الغربية تتهيأ لموسم واعد لتوريد القمح المحلي وسط تسهيلات كبيرة للمزارعين
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أعلن المهندس أحمد عبود، مدير مديرية التموين بمحافظة الغربية، أن مؤشرات موسم توريد القمح المحلي لعام 2025 تبدو مبشرة، وسط توقعات بإنتاجية مرتفعة بفضل الظروف المناخية المواتية. وأكد أن المحافظة تستعد لاستلام كميات كبيرة من المحصول، مدعومة بخطط تخزينية محكمة وتيسيرات موسعة للمزارعين.
وأشار عبود إلى أن محافظة الغربية تضم 24 نقطة تجميع للقمح، تتبع شركة مطاحن جنوب القاهرة، وقد تم تجهيزها بشكل كامل لاستقبال المحصول بكفاءة.
وأضاف أن الغربية تسهم بنحو 150 ألف طن سنويًا في إجمالي كميات التوريد، أي ما يعادل قرابة 8% من إجمالي التوريد على مستوى الجمهورية، متوقعًا ارتفاع هذا الرقم هذا العام نتيجة لزيادة إنتاجية الفدان.
وأوضح عبود أن تأخر الحصاد نسبيًا هذا الموسم، خصوصًا في محافظات غرب الدلتا مثل كفر الشيخ والبحيرة والغربية، يرجع إلى انخفاض درجات الحرارة حتى وقت متأخر من الموسم، وهو ما ساهم إيجابيًا في تحسين جودة المحصول وزيادة إنتاجيته.
وثمّن عبود قرار وزير التموين الدكتور شريف فاروق بزيادة سعر توريد القمح المحلي ليصبح أعلى من سعر القمح المستورد لأول مرة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستشجع المزارعين على التوريد وتُعزز من الأمن الغذائي للبلاد.
كما لفت إلى أن انخفاض أسعار الأعلاف هذا العام مقارنة بالعام الماضي ساعد في تقليل ظاهرة تهريب القمح لاستخدامه في مصانع الأعلاف، مما يعزز كميات التوريد الرسمية إلى مراكز الاستلام.
وفيما يخص البنية التحتية، أوضح عبود أن الغربية تضم ثلاث صوامع رئيسية بسعة تخزينية تصل إلى 100 ألف طن، إلى جانب عدد من الشون الأسفلتية والهناجر الجاهزة لاستقبال المحصول. كما تم إعداد خطة لإدارة حركة القمح داخل الشون، تقضي بنقل الكميات إلى الصوامع بمجرد وصول الشونة إلى 50% من طاقتها.
واختتم مدير المديرية بالتأكيد على أن نقل القمح خارج المحافظة لا يتم إلا بتصاريح رسمية صادرة عن مديرية التموين، وذلك لضمان تحقيق المستهدف من كميات التوريد ضمن الخطة الوطنية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظات الغربية القاهره البنية التحتية سعة تخزين مساحة جنوب القاهرة محافظة الغربية فضل جمال الدكتور شريف فاروق على مستوى الجمهورية ن محافظة الغربية مدير مديرية التموين زيادة سعر توريد
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.