جمعية ألزهايمر تستعرض جهودها ومبادراتها ضمن لقاء بخبيرة حقوق كبار السن في الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
المناطق_متابعات
استعرض لقاء عُقد بمقر الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر بالرياض، ستة مسارات رئيسة تركّز على التوعية والتثقيف، والتنمية والتمكين والرعاية الصحية والتدريب التأهيلي لمقدمي الرعاية وبرامج الترفيه الاجتماعي ودمج الفن المعاصر في التعبير عن مراحل المرض.
وأبرز اللقاء الذي حضرته خبيرة الأمم المتحدة المعنية بحقوق كبار السن الدكتورة كلوديا ماهلر، والوفد المرافق لها، إنجازات الجمعية وشراكاتها الإستراتيجية ودور وزارة الصحة والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي في دعم هذه الجهود.
واستضافت الجمعية خلال اللقاء رئيس الجمعية السعودية لطب كبار السن الدكتور خالد الحركان وممثلة هيئة التخصصات الصحية الدكتورة فدا الجاسر، واطلع الوفد على عرض تعريفي تناول أبرز مسارات التحول والتمكين في مبادرات الجمعية، التي تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة لكبار السن المصابين بمرض ألزهايمر.
حضر اللقاء المدير التنفيذي للجمعية رنا عبدالله المرعي، واستشاري أمراض الأعصاب والإدراك والسلوك والذاكرة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني عضو الجمعية الدكتور فواز البراهيم، ومدير إدارة التثقيف الصحي ورعاية المرضى وذويهم بالجمعية رؤى مليباري.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جمعية ألزهايمر
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.