هاكر يمني متهم بتنفيذ هجمات برامج فدية ضد الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات إلى مواطن يمني يدعى رامي خالد أحمد (36 عاما) بأنه المطور والمسؤول الرئيسي عن برامج الفدية "بلاك كينغدوم" التي أصابت أكثر من 1500 حاسوب في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، بما في ذلك شركات ومدارس ومستشفيات.
وبحسب ما جاء في موقع الوزارة الرسمي، فإن رامي أحمد المقيم في العاصمة اليمنية صنعاء متهم بالتآمر والإتلاف المتعمد لحاسوب محمي (متصل بشبكة محمية)، بالإضافة إلى تهديدات بعمليات تخريبية للحواسيب المحمية، كما اُتهم بتطوير ونشر برنامج الفدية "بلاك كينغدوم" مستغلا ثغرة أمنية في خادم "مايكروسوفت إكستشينج" تعرف باسم "بروكسي لوغون".
وصرحت شركة مايكروسوفت في أواخر مارس/آذار 2021 بأن عائلة برامج الفدية كانت مرتبطة سابقا بهجمات تستغل ثغرات "بلس سكيور في بي إن"، مشيرة إلى أنها أولى هجمات برامج فدية تستغل ثغرة "بروكسي لوغون".
من جهتها، وصفت شركة الأمن السيبراني "سوفوس" مجموعة برامج الفدية المعروفة باسم "بلاك كينغدوم" بأنها بدائية إلى حد ما وغير احترافية في تكوينها، إذ استخدم المهاجمون ثغرة "بروكسي لوغون" لنشر "ويب شيلز"، والتي اُستخدمت بعد ذلك لتنفيذ أوامر حاسوبية وتحميل برامج الفدية.
إعلانوأشارت الشركة إلى أن هذه الأنشطة تحمل جميع علامات "المخترقين المبتدئين"، وفي أغسطس/آب من العام نفسه رُصد مهاجم نيجيري يحاول تجنيد موظفين من خلال عرض دفع مليون دولار بعملة البيتكوين مقابل نشر برامج الفدية "بلاك كينغدوم" على شبكات الشركات كجزء من خطة تهديد داخلي.
وقالت وزارة العدل في بيان لها "من مارس/آذار 2021 إلى يونيو/حزيران 2023 قام أحمد وأشخاص آخرون بإصابة شبكات الحاسوب للعديد من الضحايا المقيمين في الولايات المتحدة، بما في ذلك شركة لخدمات الفواتير الطبية في إنسينو ومنتجع للتزلج في أوريغون ومدارس في بنسلفانيا وعيادة صحية في ويسكونسن".
ويعمل برنامج الفدية على تشفير بيانات ضحاياه أو الادعاء بسرقة تلك البيانات من شبكاتهم، وعند نجاح البرنامج يترك رسالة فدية على نظام الضحية تطالبه بدفع 10 آلاف دولار من عملة البيتكوين إلى عنوان محفظة رقمية يتحكم بها شريك في المؤامرة، وإرسال إثبات الدفع إلى عنوان بريد إلكتروني تابع إلى "بلاك كينغدوم".
وفي حال ثبتت التهم على رامي فسوف يواجه عقوبة السجن لمدة 5 سنوات عن كل تهمة، إذ يجري مكتب التحقيق الفدرالي "إف بي آي" تحقيقا في هذه القضية بإشراف مساعدي المدعي العام الأميركي أنجيلا سي. ماكابالي وألكسندر جورين من قسم الجرائم الإلكترونية والملكية الفكرية، كما أن شرطة نيوزيلندا ستساعد في التحقيق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات برامج الفدیة
إقرأ أيضاً:
"مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
الشارقة- الرؤية
أعلنت مدينة الابتكار رأس الخيمة عن استقطاب شركة Chillblast، الشركة البريطانية الأكثر حصولاً على الجوائز في تصنيع أجهزة الكمبيوتر، لتأسيس مقرها الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة مدينة الابتكار الرامية إلى استقطاب أكثر شركات التكنولوجيا العالمية طموحاً إلى إمارة رأس الخيمة، وترسيخ منظومة متكاملة تُمكّن الشركات التي تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي والألعاب والحوسبة المتقدمة من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة.
وفي ظل تسارع استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب والبنية التحتية الرقمية، يعكس قرار Chillblast تحولاً أوسع في توجهات شركات التكنولوجيا العالمية، التي لم تعد تنظر إلى المنطقة باعتبارها سوقاً للتوسع فحسب، بل وجهة استراتيجية لتأسيس عملياتها وبناء أعمالها.
وعلى مدى سنوات، اعتمدت العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التكنولوجيا على نماذج التوزيع التقليدية لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. أما اليوم، فتُعيد مدينة الابتكار صياغة هذا النموذج من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تأسيس عمليات إقليمية ذات أثر مستدام، والاستفادة من بنية تحتية متخصصة، والانضمام إلى منظومة صُممت خصيصاً لخدمة القطاعات التي سترسم ملامح العقد المقبل.
مدينة الابتكار... وجهة للشركات التي تصنع المستقبل
أُسست مدينة الابتكار لتكون الوجهة المفضلة للشركات التي ترسم ملامح المستقبل. وعلى خلاف المناطق الحرة التقليدية، صُممت المدينة منذ البداية لتلبية احتياجات قطاعات الذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يوفر للشركات البنية التحتية والمنظومة المتكاملة والمرونة التشغيلية اللازمة للعمل في طليعة الابتكار.
وتضم مدينة الابتكار أول مركز بيانات سيادي للذكاء الاصطناعي داخل منطقة حرة في دولة الإمارات، إلى جانب مجتمع متنامٍ من الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يوفر لقادة قطاع التكنولوجيا البيئة والبنية التحتية اللازمة للابتكار، وتعزيز التعاون، والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات.
وبالنسبة لشركة Chillblast، شكّل هذا التكامل عاملاً حاسماً في اتخاذ قرارها. إذ ستتخذ الشركة من مدينة الابتكار مقراً إقليمياً لعملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للذكاء الاصطناعي والألعاب والتطبيقات الاحترافية بالقرب من عملائها في مختلف أنحاء المنطقة. وستحمل جميع الأنظمة علامة "صُنع في مدينة الابتكار"، بما يعكس عمليات التجميع المحلية ويجسد التزام الشركة طويل الأمد تجاه دولة الإمارات ومنظومة التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار:
"لن يتحدد مستقبل التكنولوجيا بالمواقع التي اعتادت الشركات العمل منها تاريخياً، بل بالمناطق التي تنجح في بناء المنظومات المناسبة للابتكار. وفي مدينة الابتكار، نعمل على توفير بيئة تمكّن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة. ويُعد قرار شركة Chillblast بتأسيس عملياتها هنا مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر للشركات العالمية بنية تحتية متقدمة، وكفاءات متميزة، ورؤية طموحة تسهم في رسم ملامح الجيل القادم من الحوسبة."
علامة تجارية تستند إلى سجلٍ راسخ من الإنجازات
تدخل Chillblast أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستندة إلى سمعة راسخة بُنيت على التميز الهندسي، والتقدير المستقل، وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة حوسبة عالية الأداء للمؤسسات التي تُعد الموثوقية فيها عنصراً أساسياً لا يقبل المساومة.
وتُعرف الشركة بأنها الأكثر حصولاً على الجوائز في المملكة المتحدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، حيث تقوم بتصميم وتجميع أنظمة متطورة يدوياً مخصصة للألعاب والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتطبيقات الاحترافية. وتحظى تقنياتها بثقة مؤسسات مرموقة، من بينها Aston Martin وWilliams Racing وRed Bull وRoyal Air Force، إلى جانب نخبة من مطوري الألعاب والمؤسسات البحثية والشركات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
وقد تأسست هذه الشراكات على سنوات من الدقة الهندسية وعمليات الاختبار الصارمة. ومن خلال حضورها في مدينة الابتكار، ستوفرChillblast المستوى ذاته من الجودة والتميز لعملائها في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سكوت برينشلي، الرئيس التنفيذي لشركة Chillblast: "توفر لنا رأس الخيمة القاعدة المثالية لتقديم أحدث تقنيات الحوسبة البريطانية المتقدمة إلى سوق طال انتظارها لها. ونحن هنا لبناء حضور محلي حقيقي من خلال تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي ستدعم طموحات المنطقة في مجالي الألعاب والذكاء الاصطناعي، وتوفيرها من داخل المنطقة لخدمة الأفراد والمؤسسات الذين يعتمدون عليها."
مرحلة جديدة للحوسبة المتقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي
يمثل انضمام Chillblast إلى مدينة الابتكار أكثر من مجرد توسع لعلامة تكنولوجية عالمية، بل يعكس المكانة المتنامية التي ترسخها دول مجلس التعاون الخليجي بوصفها وجهة رائدة لتطوير الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وستمثل كل منظومة تحمل علامة "صُنع في مدينة الابتكار" أكثر من مجرد عملية تجميع محلية؛ إذ ستجسد المكانة المتنامية لإمارة رأس الخيمة باعتبارها وجهة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية، ليس فقط للوصول إلى أسواق المنطقة، بل للإسهام في رسم مستقبلها من داخلها.