42 موقعًا تخزينيًا.. .شون وصوامع المنيا تستقبل 230 ألف طن من القمح
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن شون وصوامع المحافظة استقبلت حتى صباح اليوم السبت 230 ألفاً و497 طناً و62 كيلوجراماً من محصول القمح المحلي لموسم توريد 2025، وذلك من خلال 42 موقع تجميع وتخزين موزعة على جميع مراكز ومدن المحافظة.
وأكد المحافظ أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية التوريد، تنفيذاً لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، لضمان تحقيق المستهدف الاستراتيجي من المحصول، وتعزيز الأمن الغذائي للمواطنين.
وشدد المحافظ على متابعة منظومة التوريد ميدانياً، والتدخل الفوري لإزالة أية معوقات تواجه المزارعين، موجهاً رؤساء الوحدات المحلية بالتنسيق الكامل مع مديرية التموين وكافة الجهات المعنية، لمتابعة أعمال التسليم بدقة، وضمان سلامة عمليات التخزين داخل الشون والصوامع.
من جانبه، أوضح المهندس عبد الباسط عبد النعيم، وكيل وزارة التموين بالمحافظة، أنه تم تشكيل لجان فنية متخصصة من التموين والجهات المختصة لفحص وتقييم الأقماح الموردة بدقة، وفقاً للمعايير المعتمدة، مع إعداد تقارير يومية لمتابعة حركة التوريد بمختلف المواقع، لضمان انتظام العملية وتحقيق المستهدف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: توريد القمح تموين المنيا شون وصوامع المنيا موسم حصاد 2025
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.