توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم في إعادة انتخابات النواب بالمنيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تشهد اللجان الانتخابية بالمنيا، بدء توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم في377 مقرًا انتخابيًا بإجمالي 489 لجنة فرعية في انتخابات مجلس النواب 2025 ، لاستقبال 3 ملايين و58 ألفًا و704 ناخبين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في 5 دوائر انتخابية على مستوى المحافظة بعد قرار المحكمة الإدارية العليا بإعادة الانتخابات بها.
ومن جانبه أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، انه تم توفير جميع سبل الدعم والتيسيرات اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية بسهولة ويسر، والتنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والتنفيذية لتأمين المقار الانتخابية، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للناخبين، مشيرًا إلى تشغيل غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة، وغرف العمليات الفرعية بالمراكز والمديريات على مدار الساعة، لمتابعة سير العملية الانتخابية والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو طوارئ لضمان نجاح هذا الاستحقاق الدستوري المهم.
وشدد المحافظ على أهمية توفير بيئة مناسبة للناخبين، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدًا جاهزية المدارس والمقار من حيث الإضاءة الجيدة، ودورات المياه النظيفة، ومصادر التهوية، وخطوط الاتصالات، إلى جانب رفع الإشغالات وتراكمات القمامة من محيط اللجان لضمان المظهر الحضاري.
وأوضح اللواء كدواني أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لتوفير كافة سبل الراحة للناخبين، بما في ذلك تجهيز الاستراحات داخل المدارس، وتوفير كراسٍ متحركة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لتيسير وصولهم إلى اللجان وصناديق الاقتراع دون عوائق.
ودعا محافظ المنيا المواطنين إلى ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة الإيجابية في الانتخابات، مؤكدًا أن الإقبال الواعي والمسؤول يعزز مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف القطاعات، ويدعم استقرار الوطن ومؤسساته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا الناخبين التصويت النواب
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.