باريش أردوتش وظافر العابدين يلتقيان في مشروع ضخم يشعل اهتمام الجمهور
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
يشهد الوسط الفني تعاونًا لافتًا يجمع بين النجم التركي باريش أردوتش والممثل التونسي ظافر العابدين، بعد أن كشفت الصحافية التركية برسين ألتونتاش عن مشروع مشترك سيبدأ العمل عليه مع نهاية الشهر. ويأتي هذا التعاون ليزيد من اهتمام الجمهورين التركي والعربي، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يحظى بها النجمان في المنطقة.
وبحسب المعلومات التي كشفتها ألتونتاش، فإن المشروع الجديد يجمع بين الطابع الإعلاني والحضور الإعلامي، حيث سيشارك باريش أردوتش، أحد أبرز الوجوه الدرامية في تركيا، إلى جانب ظافر العابدين، الذي لمع اسمه عربيًا من خلال نسخته في مسلسل "عروس إسطنبول"، في سلسلة من الأنشطة التصويرية ضمن مشروع فني يتم الإعداد له في تركيا.
ويتضمن التعاون تصوير حملة إعلانية ضخمة لصالح دار كارتييه العالمية، إضافة إلى جلسة تصوير خاصة لمجلة GQ الشرق الأوسط. وستحتضن منطقة كابادوكيا التركية هذه الفعاليات على مدار يومين، حيث ستتنقل الفرق بين مواقعها الطبيعية المدهشة ومعالمها الشهيرة لتقديم محتوى بصري يعكس أجواء الفخامة التي تتسم بها العلامة العالمية، إلى جانب الطابع العصري الذي تمثله المجلة.
Heyecan yaratan buluşma… İki ünlü yakışıklı bir arada… ????Ülkemizin gözde oyuncularından Barış Arduç ile Arap dünyasının ünlü aktörü Dhafer L'Abidine Kapadokya’da 2 özel çekimde buluşuyor.????https://t.co/Ojw70ctMUm pic.twitter.com/DYdfFdyyWh
اقرأ ايضاًويهدف هذا التعاون إلى تقديم مادة إعلامية راقية تجمع بين حضور نجوم الصف الأول وجمالية المكان، مما يزيد من الترقب لما ستقدمه الحملة فور إطلاقها رسميًا.
وفي موازاة مشاركته في المشروع داخل تركيا، يستعد باريش أردوتش للتوجه إلى أبوظبي للمشاركة كمتحدث في فعالية Bridge Summit، التي تستضيفها العاصمة بين 8 و10 ديسمبر في مركز أدنيك. ويأتي حضور أردوتش في هذا الحدث الدولي ليؤكد مكانته المرموقة كأحد أبرز الوجوه المؤثرة في مشهد الإعلام والترفيه داخل تركيا وخارجها.
كلمات دالة:باريش أردوتشاخبار المشاهيراعمال المشاهيرظافر عابدين تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: باريش أردوتش اخبار المشاهير اعمال المشاهير ظافر عابدين باریش أردوتش
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.