بشرط واحد.. زيلينسكي يبدي استعداده لإجراء انتخابات في أوكرانيا بمساعدة ترامب
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه مستعد لإجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا شريطة ضمان الأمن، متوقعًا إرسال مقترحات منقحة إلى واشنطن في غضون يوم واحد بشأن إنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربع سنوات مع روسيا.
اتفاق صاغته واشنطنيضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كييف لقبول اتفاق صاغته واشنطن، والذي انتقد حلفاء أوكرانيا نسخته الأولية باعتبارها مواتية للغاية لروسيا.
قال زيلينسكي للصحفيين بعد تنقله بين العواصم الأوروبية للتوصل إلى رد مع الحلفاء: "نعمل وسنواصل العمل".
ذكر ترامب، الذي اتهم زيلينسكي في وقت سابق بعدم قراءة أحدث المقترحات الأمريكية، إن روسيا لديها "اليد العليا" في الصراع، وذلك في مقابلة مع مجلة بوليتيكو نُشرت يوم الثلاثاء.
كما اتهم كييف بـ "استخدام الحرب" لتجنب الانتخابات، التي تم تأجيلها في ظل فرض الأحكام العرفية منذ أن تدخلت روسيا بقوة عند جارتها.
قال ترامب: "كما تعلمون، يتحدثون عن الديمقراطية، لكن الأمر يصل إلى نقطة لا تعود فيها ديمقراطية".
يحظر القانون الأوكراني إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وبدونها كان من المقرر إجراء الاقتراع الرئاسي في مارس 2024.
لكن يوم الثلاثاء، وبعد تصريحات ترامب، قال زيلينسكي إنه مستعد لتنظيم انتخابات جديدة.
قال زيلينسكي للصحفيين: "أنا مستعد للانتخابات"، مضيفاً أنه يطلب من المشرعين الأوكرانيين إعداد "مقترحات بشأن إمكانية تعديل الأسس التشريعية وقانون الانتخابات أثناء الأحكام العرفية".
وقال إنه لكي يتم التصويت، يجب ضمان الأمن في البلد الذي تتعرض مدنه لهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية بشكل يومي.
وذكر: "أنا الآن أطلب، وأعلن هذا صراحة، من الولايات المتحدة الأمريكية أن تساعدني، ربما بالتعاون مع زملائي الأوروبيين، لضمان الأمن لإجراء الانتخابات".
أمضى زيلينسكي الأيام القليلة الماضية متنقلاً بين العواصم الأوروبية لصياغة رد على الخطة الأمريكية. وعقد يوم الاثنين محادثات مع قادة أوروبيين في لندن وبروكسل. وفي يوم الثلاثاء، توجه إلى إيطاليا للقاء البابا ليو الرابع عشر ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
تضمنت مقترحات واشنطن تنازل أوكرانيا عن أراضٍ لم تستول عليها روسيا - منطقة دونباس الصناعية بأكملها - مقابل وعود أمنية لا ترقى إلى مستوى تطلعات كييف للانضمام إلى حلف الناتو.
قال زيلينسكي يوم الاثنين إن خطة واشنطن المكونة من 28 نقطة قد تم تعديلها إلى 20 نقطة بعد محادثات الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وذكر :"إن قضية الأراضي والضمانات الأمنية الدولية كانتا من بين النقاط الخلافية الرئيسية هل نتصور التنازل عن أراضٍ؟، ليس لدينا أي حق قانوني للقيام بذلك، بموجب القانون الأوكراني ودستورنا والقانون الدولي. وليس لدينا أي حق أخلاقي أيضاً".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبنى الكابيتول الأمريكي مجلس النواب أوكرانيا واشنطن روسيا زيلينسكي الرئيس الأوكراني الحرب القانون الأوكراني الأحكام العرفية الأحکام العرفیة قال زیلینسکی
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.