قد ينفجر الحرب في لاحظات.. وتحليق أمريكي فوق خليج فنزويلا يرفع منسوب التوتر مع كاراكاس
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
وأظهرت بيانات مواقع تتبع الطيران أن المقاتلتين التابعتين للبحرية الأمريكية قضيتا أكثر من 30 دقيقة فوق مياه الخليج، الذي لا يتجاوز عرضه نحو 150 ميلاً، مع تأكيد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الطلعة كانت "تدريبية روتينية".
وقال المسؤول – الذي فضّل عدم الكشف عن هويته – إنه لا يستطيع الجزم ما إذا كانت الطائرتان مزوّدتين بالأسلحة، لكنه شدد على أنهما ظلّتا داخل المجال الجوي الدولي، نافياً وجود نية للاستفزاز، ومشبهاً الطلعة بتدريبات سابقة لاستعراض القدرة على الوصول.
يأتي ذلك في وقت سبق أن دفع فيه الجيش الأمريكي بقاذفات "بي–52 ستراتوفورتريس" و "بي–1 لانسر" إلى المنطقة، إلا أنها لم تقترب من سواحل فنزويلا بالمدى الذي وصلت إليه مقاتلات "إف إيه–18" الثلاثاء.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟