بيونج يانج تستعد.. كيم جونج أون يطلق التحضيرات لمؤتمر يعقد كل 5 سنوات
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونج أون افتتح اجتماعاً رفيع المستوى للتحضير لانعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم، وهو أحد أبرز الاستحقاقات السياسية في البلاد ويعقد مرة واحدة كل خمس سنوات بهدف وضع أولويات الدولة للمرحلة المقبلة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أمس، أن كيم ترأس اجتماعاً للجنة المركزية للحزب يوم الثلاثاء، حيث بدأ المشاركون من كبار المسؤولين بمناقشة “قضايا رئيسية” تتعلق بالمؤتمر المرتقب، إلى جانب مراجعة سياسات الدولة خلال العام الجاري، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الملفات المطروحة للنقاش.
وبحسب محللين، من المرجح أن يستمر الاجتماع لعدة أيام يحدد خلالها جدول أعمال المؤتمر، المتوقع عقده في يناير أو فبراير المقبلين.
ويعد مؤتمر حزب العمال أعلى هيئة لصنع القرار في كوريا الشمالية، وكان قد توقف لمدة 36 عاماً قبل أن يعيد كيم إحياءه عام 2016 كجزء من خطوات تهدف إلى تعزيز سلطة الحزب وترسيخ قبضته على مفاصل الحكم.
ترقب دولي لموقف بيونج يانج من استئناف المفاوضاتويتابع المجتمع الدولي المؤتمر باهتمام، خصوصاً في ظل سعي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى استئناف المحادثات المجمدة مع بيونج يانج. فمنذ انهيار مفاوضات كيم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2019 حول الملف النووي، رفضت كوريا الشمالية الدعوات المتكررة لاستئناف الحوار.
إلا أن بعض الخبراء يعتقدون أن كيم قد يظهر انفتاحاً على استئناف المفاوضات خلال العام المقبل، خصوصاً بعدما لمح في سبتمبر الماضي إلى إمكانية العودة للمحادثات إذا تخلت واشنطن عن ما وصفه بـ"الوهم الهوسي بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية".
تحركات عسكرية موازيةوفي مؤشر على استمرار التوترات، أعلنت القوات المسلحة في كوريا الجنوبية أن الشمال أطلق عدة قذائف مدفعية قبالة ساحله الغربي يوم الثلاثاء، في إطار تدريبات عسكرية تجريها بيونج يانج خلال فصل الشتاء.
وكان كيم قد أعلن العام الماضي التخلي عن الهدف التقليدي المتمثل في "التوحيد السلمي" مع كوريا الجنوبية، وأمر بتعديل دستور البلاد لاعتبار سيول "عدواً دائماً"، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلاً إضافياً على تصاعد النهج التصعيدي تجاه الجارة الجنوبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزعيم كيم جونج أون واشنطن كوريا الجنوبية كيم جونج أون کوریا الشمالیة کوریا الجنوبیة کیم جونج أون بیونج یانج
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
تستعد جامعة قنا لإطلاق تطبيق إلكتروني لمتابعة الإيردادت والمصروفات، في إطار التحول الرقمي الذي تنفذه جامعة قنا، بما يعزز الشفافية.
ترأس الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، اجتماعا موسعا لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدا لتدشينه رسميا خلال الفترة المقبلة، في إطار توجهات جامعة قنا نحو التحول الرقمي وتعزيز الحوكمة المؤسسية.
الموقف التنفيذي:
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، إلى جانب مراجعة مختلف الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية بالجامعة وفق منظومة رقمية متكاملة، بما يتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، ويوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في تعزيز كفاءة التخطيط المالي والرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن الجامعة انتهت من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي، مشيرا إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادا لبدء تشغيله.
وأضاف رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية في مسار التحول الرقمي بالجامعة، كونه يوفر معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بشكل مستمر، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد الذاتية وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويدعم اتخاذ القرارات المالية والإدارية على أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تحسين إجراءات العمل وتطوير منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يحقق التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبدالله، ولأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية بالجامعة، وكافة الادارات ذات العلاقة تقديرا لجهودهم في إنجاز المشروع.
مؤكدا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز من مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتواكب مع رؤية الجامعة في التطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.