استطلاع رأي: 70% من الإسرائيليين يرجحون اندلاع حرب مع إيران العام المقبل
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل، نقلاً عن وسائل إعلام إسرائيلية، بأن استطلاع رأي، أشار إلى أن نحو 70% من الإسرائيليينيرجحون احتمال اندلاع حرب مع حزب الله وإيران العام المقبل.
قال الدكتور ياسر ثابت الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، إنّ هناك محاولة لتقديم تنازلات من جميع الأطراف للتوصل لإنهاء الملف المتوتر الساخن بعد الضربات التي حدثت لإيران ولمشروعها النووي وبرنامجها النووي على أن يكون هناك خطوات في المقابل من جانب الإيرانيين للتقارب مع الجانب الإسرائيلي.
وأضاف ثابت، في حواره مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا الأمر ربما يبدو هذا مستبعدًا الآن بالنسبة للآخرين على العلن، لكن هناك ما يجري في الكواليس بشأن تقارب إسرائيلي-إيراني أو إنهاء لحالة العداء بدرجة ما أو إبقائها على حالة اللا سلم واللا حرب دون أعمال عدوانية ووقف الدعم للجماعات التي تهدد أيضًا الأمن الإسرائيلي بدرجة أخرى سواء في اليمن أو حتى في مناطق أخرى.
ترتيبات ترعاها واشنطن وتدعم فيها نتنياهووتابع الدكتور ياسر ثابت الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، أنّ كل هذا يجري في إطار ترتيبات ترعاها واشنطن وتدعم فيها نتنياهو باعتباره شخصية سياسية بارزة على الساحة وإن كانت تطاله اتهامات خطيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نتنياهو إيران بوابة الوفد الوفد حزب الله
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.