صادق النواب البرازيليون فجر الأربعاء على مسودة قانون تهدف إلى تخفيف عقوبة الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 27 عاما لإدانته بمحاولة انقلاب.

وفي حال أُقر النص في مجلس الشيوخ أيضا، قد تخفض عقوبة الرئيس السابق اليميني المتطرف المسجون منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، إلى ما يزيد بقليل عن سنتين في السجن.



الشهر الماضي، قضت المحكمة العليا في البرازيل في تنفيذ عقوبة السجن لمدة 27 عاما وثلاثة أشهر بحق بولسونارو بعد ثبوت إدانته بتهمة التخطيط لانقلاب.



وأصدر القاضي ألكسندري دي مورايس قرارا يقضي بالبدء في تنفيذ عقوبة السجن بحق بولسونارو في مقر الشرطة الاتحادية في برازيليا.

وفي وقت سابق قضت المحكمة العليا في البلاد رسميا بثبوت ارتكاب بولسونارو التهم المتعلقة بالتخطيط لانقلاب، مما جعل إدانته نهائية. وكانت المحكمة رفضت بالفعل استئنافه.

وحكم على بولسونارو في أيلول/ سبتمبر  بالسجن 27 عاما وثلاثة أشهر بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

ووضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية لأكثر من 100 يوم في برازيليا بسبب انتهاكه التدابير الاحترازية في قضية منفصلة تتعلق بما أثير عن محاولته استمالة الولايات المتحدة للتدخل لصالحه.

على جانب آخر، قال السناتور فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر ببولسونارو، إنه قد لا يترشح للرئاسة في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.

ويمثل موقف بولسونارو الابن تراجعا عن إعلانه السابق عندما قال إن والده اختاره للترشح على بطاقة الحزب الليبرالي، وذلك في تطور أربك الأسواق التي راهنت على مرشح أكثر حنكة يعزز دعم اليمين.

وقال السناتور فلافيو بعد حضوره قداسا: "هناك احتمال ألا أمضي حتى نهاية الطريق"، مشيرا إلى أن تراجعه سيكون "بثمن".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية البرازيليون بولسونارو الانتخابات البرازيل انتخابات البرلمان البرازيلي بولسونارو القضاء البرازيلي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد

قدم المغني السوري حسام جنيد اعتذارا علنيا إلى الشعب السوري عن مواقفه السابقة الداعمة للنظام السوري السابق، وذلك في رسالة مصورة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام"، قال فيها إنه قرر الاعتذار استجابة لمطالبات متكررة من سوريين، ولا سيما عائلات الضحايا والمتضررين من نظام الأسد.

ووجه جنيد اعتذاره إلى مختلف المحافظات السورية، قائلا: "بعتذر من كل المحافظات السورية.. أنا ابنكم، وإنتو اللي صنعتوني وكبرت بمحبتكن، وما في محافظة سورية إلا وعملت عرس فيها وأكلت ببيوت أهلها، وإنتو أكيد ما بتنسوا الخبز والملح".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وفاة الفنان محمد الشرشابي أحد أشهر أصوات ديزني العربيةlist 2 of 2مصطفى قمر ينضم إلى "عيلة تعمل عمايل" ويغني شارة المسلسل من دمشقend of list

وأضاف: "أنا إنسان غلطت، والاعتراف بالذنب فضيلة، وبعتذر إذا طلعت مني كلمة دعم للنظام البائد.. ورب العالمين بيسامح العبد، وأنتو أكيد بتسامحوا ابنكم الصغير لأنه غلط".

كما خص بالاعتذار أمهات الشهداء وكل من تضرر خلال سنوات حكم النظام السابق.

وخلال الفيديو، أشار الفنان إلى أنه كان من أوائل من تناولوا معاناة السوريين خلال سنوات الحرب، مستشهدا بأغنيته "يا بحر عطفك علينا"، التي قال إنها سلطت الضوء على التهجير واللجوء في وقت "لم يكن أحد يجرؤ فيه على الحديث عن هذه القضايا".

وتحدث أيضا عن مواقفه الفنية بعد سقوط النظام، مشيرا إلى أنه طرح أغنية احتفالا بالتحرير بعد يومين فقط من سقوط النظام، عبر منصة "يوتيوب"، إلا أن ذلك عرضه لانتقادات واسعة، ووصف حينها بـ"ملك التكويع".

احتجاجات في حمص سبقت الاعتذار

جاء اعتذار جنيد بعد أيام من انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، صُوّر في مدينة حمص، ويظهر عددا من الشبان وهم يمزقون الملصقات الإعلانية الخاصة بحفل غنائي كان من المقرر أن يحييه جنيد في المدينة.

وبحسب ما جرى تداوله، وقعت الحادثة في 20 يوليو/تموز 2026، وسط اعتراضات من بعض الأهالي على إقامة الحفل، بسبب مواقف جنيد السابقة المؤيدة للنظام السوري، وهو ما أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

من هو حسام جنيد؟

حسام جنيد واحد من مطربي الأغنية الشعبية في سوريا، وحقق انتشارا واسعا من خلال الأغاني التراثية وأغاني الأعراس، كما عُرف خلال سنوات النزاع بمواقفه المؤيدة للنظام السابق، وشارك في مناسبات وأغان داعمة له، وهو ما جعله موضع انتقادات متكررة من معارضي النظام.

إعلان

مقالات مشابهة

  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • غريميو البرازيلي يعلن ضم أحد نجوم منتخب كاب فيردي
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي