الرئيس البرازيلي لـبوتين: أيها الرفيق اذهب إلى إسطنبول للتفاوض لأجل الله
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أعلن الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، اليوم الأربعاء إنه سيحضّ شخصيًا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على لقاء نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في إسطنبول في إطار المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في بكين، قبل مغادرته إلى موسكو لدى عودته إلى بلاده، حسبما ذكرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية في موقعها على الإنترنت.
وقال “سأحاول التحدث مع بوتين. لن يكلفني الأمر شيئًا”.
وأضاف "أيها الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض، لأجل الله".
وتأتي هذه التصريحات بعد أن حثت أوكرانيا البرازيل على استخدام نفوذها لدى روسيا لضمان عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي.
وكانت الصين والبرازيل قد أصدرت بيانًا مشتركًا أمس الثلاثاء رحبت فيه بمقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات السلام مع أوكرانيا.
وبحسب نص البيان، اعتبرت بكين وبرازيليا أيضًا الحوار المباشر بين موسكو وكييف أنه السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، وفقًا لوكالة أنباء الصين الرسمية "شينخوا".
وحث زيلينسكي أيضًا أمس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على السفر إلى تركيا للمشاركة في هذه المباحثات، ورد الأخير أن وزير خارجيته، ماركو روبيو، هو من سيتوجه إلى تركيا في اليوم المقرر للمحادثات.
ولم يحدد الكرملين حتى الآن ما إذا كان الرئيس الروسي سيحضر المفاوضات، مكفيًا فقط بإعلان مشاركة وفد روسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين زيلينسكي إسطنبول
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.