أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده تسلمت مسودة ضمانات أمنية من الولايات المتحدة، وستقوم بمراجعتها وإضافة مقترحاتها الخاصة.


وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إن أوكرانيا ستناقش ضمانات أمنية فعالة، وأن العمل جار عليها.

أشار إلى أن أوكرانيا تسلمت مسودة من الجانب الأمريكي بشأن الضمانات الأمنية، وأنها، كما هو الحال مع إطار النقاط العشرين والمقترحات الاقتصادية، ستعمل على هذه المسودة بإضافة أفكارها الخاصة وتعديلها.

أوضح أن أوكرانيا تسلمت مسودة، وستعمل عليها، وستضيف رؤيتها الخاصة، وستشارك هذه الرؤية اليوم، ثم ستُسلم الوثيقة المُحدثة إلى الجانب الأمريكي خلال أيام، بحسب وكالة أنباء "أوكرينفورم" الأوكرانية.

أضاف زيلينسكي أن هذه المسودة ستشكل الأساس، وسيتم إضافة المزيد من التفاصيل حول الضمانات لاحقا. وشدد على أن الوثيقة تمثل قرارا مشتركا بين الجانبين، وأنهما يُدركان ضرورة توثيق التزامات الدولتين قانونيا.

وقال إن الوثيقة المتعلقة بالضمانات الأمنية، والتي يجري صياغتها حاليًا، ستُقدم في نهاية المطاف إلى الكونجرس الأمريكي، حيث ستكون هناك حاجة ماسة للدعم. وشدد على أن أوكرانيا بحاجة إلى ضمانات أمنية فعالة، وأعرب عن امتنانه للولايات المتحدة على هذا التفهم.

كما أعرب زيلينسكي عن أمله في أن تساعد الولايات المتحدة أوكرانيا في تذليل العقبات التي تحول دون انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك من خلال نفوذها على بعض الدول.

وأوضح زيلينسكي أن الولايات المتحدة قادرة على اتخاذ خطوات لتذليل العقبات التي تعترض طريق أوكرانيا نحو الاتحاد الأوروبي، والتي تعرقلها حاليا بعض الدول. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك أدوات نفوذ معينة، وأن هذه الأدوات يمكن استخدامها للتأثير على من يعرقلون انضمام أوكرانيا.

وأضاف أن ذلك سيصبح ممكنا بمجرد أن يتضمن اتفاق السلام الإطاري، الذي يجري صياغته حاليا، بندا يتعلق بعضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة زيلينسكي ضمانات أمنیة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
  • القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد