مايكروسوفت تعترف بتزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالذكاء الاصطناعي في حرب غزة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
اعترفت شركة مايكروسوفت لأول مرة بأنها قدَّمت خدمات حوسبة سحابية متقدمة وتقنيات ذكاء اصطناعي للجيش الإسرائيلي خلال الحرب الجارية في قطاع غزة، في إطار ما قالت إنه دعم لجهود تحديد مواقع وإنقاذ الرهائن الإسرائيليين.
وفي منشور على موقعها الرسمي دون توقيع، أوضحت الشركة الأمريكية أنها لم تجد أي دليل حتى الآن يشير إلى أن خدماتها عبر منصة أزور أو تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها قد استُخدمت في استهداف المدنيين أو إلحاق الأذى بهم في غزة.
ووثقت وكالة أسوشيتد برس هذا الاعتراف بنشر عدد من الفيديوهات، توضح استخدام الجيش الإسرائيلي تقنية الذكاء الاصطناعي في ضرب عدد كبير من المواقع في قطاع غزة.
ويُعَد هذا الإعلان أول اعتراف علني من مايكروسوفت بمشاركتها التقنية المباشرة في الحرب، التي اندلعت عقب هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، بينما خلّفت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى في قطاع غزة.
ويأتي هذا الاعتراف بعد نحو ثلاثة أشهر من تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس، كشف تفاصيل غير مسبوقة بشأن الشراكة الوثيقة بين مايكروسوفت ووزارة الدفاع الإسرائيلية، إذ سجل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التجارية في الأغراض العسكرية ارتفاعا تجاوز 200 مرة منذ بداية الحرب.
ووفقا لتقرير الوكالة، يستخدم الجيش الإسرائيلي منصة أزور من مايكروسوفت في نسخ وترجمة ومعالجة كميات ضخمة من المعلومات الاستخبارية التي تُجمع عبر أنظمة المراقبة، ليجري بعد ذلك التحقق من هذه البيانات وربطها بأنظمة الاستهداف الإسرائيلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً«مايكروسوفت» تعترف: قدمنا الذكاء الاصطناعي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه على غزة
مايكروسوفت في أزمة جديدة بسبب موظفيها.. ما القصة؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الجيش الإسرائيلي مايكروسوفت الذكاء الاصطناعي تقنيات الذكاء الاصطناعي استثمارات مايكروسوفت تقنيات ذكاء اصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الثورة نت/وكالات تراجع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، عقب الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لـ”جوجل”. وبحسب وكالة رويترز، هبط مؤشر نيكي بنسبة 2.69 بالمئة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28 بالمئة. كما تكبد نيكي خسائر تجاوزت 7 بالمئة منذ بداية الشهر، ليدخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7 بالمئة، إثر إعلان الشركة خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية، وانعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2 بالمئة. كما انخفضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43 بالمئة، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42 بالمئة، وسهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 4.4 بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم بعض الشركات المدعومة بالطلب المحلي، منها سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17 بالمئة وسكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6 بالمئة، كما صعدت أسهم شركات الشحن، إذ ارتفع سهم كاواساكي كيسن بنسبة 0.61 بالمئة وميتسوي أو.إس.كيه لاينز بنسبة 0.88 بالمئة.