سواليف:
2026-07-24@08:19:51 GMT

الزغول: نركز على دعم النساء والفئات الأقل حظًا

تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT

شارك الدكتور عماد الدين الزغول، مدير مركز أرض السلام للتنمية وحقوق الإنسان، في فعاليات مؤتمر “أهمية التمكين في الاقتصاد: عالم ما بعد الصراعات”، حيث أدار جلسة نقاشية بعنوان “تمكين الرياديات عبر الشمول المالي والابتكار الرقمي: دور الغرف التجارية والاستراتيجيات الوطنية”. وأكد الزغول خلال الجلسة على أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال الابتكار الرقمي والشمول المالي كوسيلة فعّالة لتعزيز السلم المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح الزغول أن مركز أرض السلام يركز جهوده على دعم النساء والفئات الأقل حظًا من خلال برامج مبتكرة تهدف إلى تعزيز الريادة النسوية وتطوير المهارات الرقمية. وقال: “نعمل في المركز على بناء قدرات النساء ودعمهن لتحقيق الاندماج الاقتصادي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وعدلاً.”

وشهدت الجلسة مداخلات قيمة، حيث تحدث سعادة العين عيسى مراد عن دور الغرف التجارية في تعزيز الشمول المالي وريادة الأعمال، مؤكدًا على أهمية التكامل بين القطاع الخاص والاستراتيجيات الوطنية لدعم المرأة اقتصاديًا. وأشار مراد إلى ضرورة وضع سياسات تضمن استدامة الفرص الاقتصادية للنساء، مع تعزيز دور الغرف التجارية كحاضنات للابتكار والريادة.

كما استعرض معالي المهندس سمير الحباشنة في مداخلته أهمية تعزيز الشمول المالي وريادة الأعمال الرقمية كركيزة لتحقيق السلم المجتمعي. وأكد الحباشنة على ضرورة الاستثمار في الشباب وبناء قدراتهم الرقمية بالتوازي مع ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، مشددًا على أهمية التكافل العربي كوسيلة لدعم التنمية الإقليمية.

مقالات ذات صلة النتائج الأولية لوظيفة المدير التنفيذي لمؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية (رابط) 2025/05/19

المؤتمر، الذي أقيم في مدينة العقبة بمشاركة عربية واسعة، ركز على أهمية تعزيز الريادة النسوية والشمول المالي من خلال الابتكار الرقمي. وشمل المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل متخصصة، عرضت خلالها رياديات بارزات تجاربهن في مواجهة التحديات وتحقيق النجاح.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات الوطنية والإقليمية لدعم النساء في ريادة الأعمال، مع التركيز على التحول الرقمي كوسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. إقامة المؤتمر في العقبة سلطت الضوء على دور المدينة كوجهة ريادية للفعاليات الدولية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتطوير الابتكار في بيئة مشجعة على النمو والتنمية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: على أهمیة

إقرأ أيضاً:

من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي

تتنوع الأدوات التي تستخدمها القوى الشيطانية المهيمنة لتنفيذ أجندات الحرب الناعمة، حيث تبرز الأدوات الإعلامية والسينمائية كأخطر هذه الوسائل وأكثرها تأثيراً؛ فهي “اللسان الناطق” الذي يصوغ توجهات الرأي العام عبر القنوات الفضائية والدراما والسينما، وتستهدف هذه الوسائل مختلف الفئات العمرية، لا سيما الأطفال عبر الرسوم المتحركة التي قد تحمل محتويات تروج للعنف أو سلوكيات خادشة للحياء، بهدف إبقاء الشعوب في حالة من التغييب وصرف أنظارهم عن القضايا الجوهرية.

يمانيون |محسن علي

منظومة التأثير الناعم

تُعد الحرب الناعمة استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحداث اختراق تدريجي للبنية الثقافية والمعرفية للمجتمعات، وتعتمد فاعليتها على تنوع أدواتها وقدرتها على التغلغل في مختلف مجالات الحياة اليومية، محولةً التغيير القيمي إلى عملية تبدو “طبيعية” وغير مفروضة، حيث تعمل هذه المنظومة عبر قنوات متعددة تستهدف الإنسان في فكره وسلوكه وقراره.

 

أدوات الحرب الناعمة (وسائط التنفيذ)

في عصرنا الراهن  لم تعد فيه المدافع هي الوسيلة الوحيدة لحسم الصراعات، حيث تبرز “الحرب الناعمة” كقوة تدميرية صامتة تتسلل إلى عمق الوعي الإنساني، مستهدفةً إعادة تشكيل القيم والسلوكيات دون إطلاق رصاصة واحدة، ومن خطورتها وصل إلى حد أن يصفها البعض بأنها “تعادل القنبلة الذرية” في قدرتها على التغيير، حيث تتحول الشاشات والمنصات الرقمية إلى ميادين قتال، ويصبح الوعي الجمعي هو الجائزة الكبرى في هذا الصراع الوجودي.

 

وفي سياق متصل، تلعب الأدوات الرقمية والتقنية دوراً محورياً في الهيمنة المعاصرة، حيث تحول الفضاء السيبراني إلى ساحة للرصد والتجسس وتوجيه المعرفة، وتُستخدم مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث كمنصات مركزية للتأثير في العلاقات والاتجاهات عبر خوارزميات موجهة تستهدف الشباب والنخب، وتعمل على نشر الأنماط الاستهلاكية والانحلال الأخلاقي لإضعاف روح المسؤولية لدى الأجيال الناشئة.

أما الأدوات التعليمية والأكاديمية، فهي تمثل استثماراً طويل الأمد في تشكيل العقول؛ إذ يتم التحكم في مصادر المعرفة عبر المؤسسات التعليمية الأجنبية والبعثات الدراسية، مما يسهم في بناء نخب ذات توجهات فكرية مرتبطة بالمرجعيات الخارجية، يترافق ذلك مع محاولات مستمرة لتغيير المناهج الدراسية وحذف المضامين القيمية الأصيلة، لضمان استدامة التأثير عبر الأجيال.

وعلى المستوى المؤسسي، تُوظف الأدوات الاقتصادية والمنظمات الدولية كوسائط ضغط لإعادة تشكيل السياسات الوطنية. وتُستخدم المؤسسات المالية لفرض سياسات تضعف السيادة الاقتصادية، بينما تعمل المنظمات غير الحكومية تحت عناوين إنسانية لتمرير مخططات تستهدف الهوية الثقافية ونشر قيم مغايرة، وأخيراً، تأتي الأدوات الثقافية والاجتماعية مثل الموضة والرياضة العالمية وصناعة القدوات الفنية، لتعيد تشكيل الذوق العام وتكريس التقليد الأعمى على حساب الهوية الثقافية الأصيلة.

 

مجالات الاستهداف (مواضع الاختراق)

لا تقتصر الحرب الناعمة على وسيلة واحدة، بل تعمل وفق منظومة متكاملة تستهدف البنية العميقة للمجتمع في عدة مجالات حيوية:

المجال العقائدي والفكري: يمثل قلب الصراع وأساسه، حيث يتم التشكيك في المرتكزات الإيمانية والرموز الدينية تحت غطاء “حرية التعبير”، مع دعم التيارات المنحرفة لإحداث تشويه داخلي ومسخ الهوية الجامعة.

المجال الأخلاقي والاجتماعي: يركز على تفكيك “جهاز المناعة الأخلاقي” عبر استهداف الأسرة والمرأة، وتصوير الحشمة كرجعية والابتذال كتطور، مما يؤدي إلى فقدان المجتمع لمعاييره الضابطة.

المجال السياسي والسيادي: يتم فيه توظيف المفاهيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان كأدوات ضغط سياسي لمصادرة ثروات الأمم واستقلالها، وإضفاء الشرعية على التدخلات الخارجية عبر المنظمات الدولية.

المجال الاقتصادي: يتخذ طابع “حرب التبعية” عبر إضعاف الاستقلال الاقتصادي وتحويل المجتمعات إلى أسواق استهلاكية محضة، واستخدام الضغط المعيشي كوسيلة للابتزاز في المواقف السيادية والدينية.

المجال الإعلامي والتقني: يعمل كمحرك تنفيذي لبقية المجالات عبر تزييف الوعي ونشر الشائعات، واستخدام الهيمنة السيبرانية لرصد السلوك وتوجيهه بما يخدم أهداف القوى المهيمنة.

المجال التعليمي: يستهدف بناء الأجيال القادمة وفق تصورات معرفية محددة تضعف القيم الأصيلة وتستبدلها بمفاهيم غريبة عن ثقافة المجتمع ومبادئه.

 

تكامل الأدوار والمواجهة المطلوبة

إن الحرب الناعمة ليست مجرد أنشطة متفرقة، بل هي بنية تشغيلية شاملة يتحقق تأثيرها بالتراكم والتكامل؛ فالاختراق في أحد المجالات يسهل النفاذ إلى بقية الميادين، كما إن إدراك هذه البنية التكاملية يُعد شرطاً أساسياً لبناء استراتيجيات مواجهة قادرة على تفكيك أدوات التأثير والحد من تداعياتها، وحماية مستقبل الأجيال من التبعية والضياع القيمي.”

 

ختاما

بناءً على ما سبق، تظل اليقظة الفكرية والتمسك بالهوية الأصيلة هما خط الدفاع الأول في وجه هذه الهجمة المنظمة التي تسعى لتفريغ الإنسان من كرامته وتحويله إلى أداة في يد القوى المهيمنة والاستكبار العالمي.

مقالات مشابهة

  • بقائي: إيران تولي منظمة شنغهاي أهمية كبيرة لدعم التعددية الدولية
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا