مستشار ترمب من مصر يشدد على ضرورة إنهاء العنف في ليبيا واحتواء التوترات في طرابلس
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن مصر كانت ولا تزال الأكثر تضررًا من حالة عدم الاستقرار بليبيا، والأكثر حرصاً على دعم كافة خطوات التسوية السياسية المطروحة بالملف الليبي.
وشدد السيسي خلال لقائه بمستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق أوسطية والشؤون الإفريقية، مسعد بولس حرصه على ضرورة إيجاد حل ليبي-ليبي لاستعادة الاستقرار في البلاد.
وأجرى بولس جولة في مصر خلال لقائه بعدد من المسؤولين المصريين، من بينهم رئيس جهاز المخابرات المصرية حسن رشاد، والذي ناقش الطرفان فيه التطورات الراهنة في ليبيا، وسبل تهدئة التوترات واحتواء الأوضاع في العاصمة طرابلس.
كما التقى بولس وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، وقد بحثا ضرورة إنهاء العنف الأخير في ليبيا لإعادة استقرار المنطقة، بحسب ما نشره عبر حسابه بمنصة “إكس”.
وكان بولس التقى أواخر أبريل وفدًا من ما يسمى بـ “القيادة العامة” يرأسه صدام حفتر بحثا خلاله الأوضاع الأمنية، وأكد الأول دعم بلاده لجهود الليبيين لتوحيد المؤسسة العسكرية.
المصدر: حساب مستشار الرئيس الأمريكي “إكس”
أمريكامسعد بولسمصر Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف أمريكا مسعد بولس مصر
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.