بطارية كارثية.. هل يدفع iPhone 17 Air ثمن تصميمه فائق النحافة؟
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
تستعد شركة Apple لإطلاق هاتفها الجديد iPhone 17 Air، الذي يُتوقع أن يكون أنحف وأخف هاتف ذكي في تاريخ الشركة، مع سمك يبلغ 5.5 ملم ووزن حوالي 145 جرامًا ، إلا أن هذا التصميم النحيف يثير تساؤلات حول قدرة البطارية على تلبية احتياجات المستخدمين اليومية.
سعة البطاريةتشير التسريبات إلى أن iPhone 17 Air سيحتوي على بطارية بسعة 2800 مللي أمبير، وهي أقل من بطارية Galaxy S25 Edge التي تبلغ 3900 مللي أمبير .
وبحسب تقارير، فإن هذه السعة قد لا تكون كافية لتوفير استخدام ليوم كامل لمعظم المستخدمين، حيث تشير الاختبارات الداخلية إلى أن 60-70% فقط من المستخدمين قد يتمكنون من استخدام الهاتف ليوم كامل دون الحاجة لإعادة الشحن، مقارنة بـ80-90% في الطرازات الأخرى .
لمواجهة هذه التحديات، قد تعتمد Apple على تقنيات متقدمة مثل بطاريات السيليكون-أنود التي توفر كثافة طاقة أعلى بنسبة 15-20% مقارنة بالبطاريات التقليدية .
كما يُتوقع أن تستخدم الشركة معالج A19 الجديد والمودم الخاص بها C1، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي في iOS 19 لتحسين إدارة الطاقة .
حلول إضافيةتشير بعض التقارير إلى أن Apple قد تعيد تقديم غطاء البطارية الذكي (Smart Battery Case) كحل لتعويض السعة المنخفضة، رغم أن ذلك يتعارض مع هدف التصميم النحيف للهاتف .
خلاصةبينما يُعد iPhone 17 Air خطوة جريئة نحو تصميم أكثر نحافة وخفة، فإن التحديات المتعلقة بعمر البطارية قد تؤثر على تجربة المستخدم.
تبقى فعالية الحلول المقترحة رهينة بالتجربة الفعلية عند إطلاق الجهاز في سبتمبر المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: iPhone 17 Air
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.