كشفت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، عن تحرك إدارة نادي الهلال السعودي للتعاقد مع مدير تنفيذي جديد لقيادة المشروع الرياضي في المرحلة المقبلة، وذلك بعد إخطار فهد المفرج، المدير التنفيذي الحالي لفريق الكرة، بمغادرة منصبه مع نهاية الموسم الجاري.

ووفقاً لما أورده موقع "جيف مي سبورت" نقلاً عن الصحفي الموثوق بين جاكوبس، فقد دخلت إدارة الهلال في محادثات مع مايكل إدواردز، المدير التنفيذي لنادي ليفربول الإنجليزي، لاستطلاع رأيه بشأن إمكانية توليه ذات المنصب في النادي السعودي، بهدف قيادة مرحلة إعادة بناء الفريق وتطوير بنيته الإدارية والفنية.

ويحظى إدواردز بسمعة متميزة في الكرة الأوروبية بفضل إدارته الناجحة لفريق ليفربول، إذ لعب دوراً محورياً في بناء الجيل الذهبي الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، إلى جانب عدد من الصفقات الذكية التي أحدثت نقلة نوعية في النادي الإنجليزي.

وأفاد التقرير بأن فهد بن نافل، رئيس مجلس إدارة الهلال، يطمح إلى إسناد المهمة لإدواردز ليعمل بشكل مباشر مع الرئيس التنفيذي الحالي، الإسباني ستيف كالزادا، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى رسم مستقبل جديد للفريق وتطوير استراتيجياته الرياضية والتسويقية.

ورغم أن إدواردز لم يبد حتى الآن رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة خارج أوروبا، إلا أن إدارة الهلال ما زالت تتمسك بالأمل في إقناعه، مستندة إلى حجم المشروع الرياضي الكبير الذي تقوده المملكة ضمن مبادرات دعم الأندية السعودية واستقطاب الكفاءات العالمية.

طباعة شارك نادي الهلال السعودي الهلال السعودي الهلال مايكل إدواردز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نادي الهلال السعودي الهلال السعودي الهلال مايكل إدواردز الهلال السعودی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!