درعا-سانا

استقبل مركز نصيب الحدودي في محافظة درعا اليوم قافلة تضم 64 عائلة مهجرة عائدة من “المخيم الإماراتي _ الأردني” الموجود في الأردن، وذلك ضمن مبادرة لمؤسسة “وقف فرح” بدعم من الدكتور رهيف حاكمي، وبالتنسيق مع السلطات السورية والأردنية.

ويبلغ عدد الأشخاص العائدين إلى مدينة الصنمين ومحيطها في درعا 350 شخصاً مع أمتعتهم وأثاثهم، وفق ممثل فريق “وقف فرح” في سوريا يحيى الرفاعي.

وأوضح الرفاعي في تصريح لمراسل سانا، أن هذه العودة الطوعية تحمل الرقم 14 على مستوى سوريا، والأولى من الأردن، وهي بداية لحملات متتابعة حتى إعادة آخر مهجَّر سوري، معرباً عن شكره للجهات المعنية في سوريا والأردن والإمارات على المساهمات والتسهيلات التي قدمتها، ولا سيما فيما يتعلق بسرعة الإجراءات المتعلقة بنقل الأثاث والأمتعة.

مريم فروخ إحدى العائدات في القافلة بينت أن شعورها لا يوصف بعد عودتها لوطنها، وهو ما أشار إليه العائد هشام الهيمد، بينما اعتبر أحمد العتمة هذه العودة بـ “الولادة من جديد”، بعد 14 عاماً من التهجير القسري، منوهاً بالاستقبال الطيب والتسهيلات المقدمة من الجانبين السوري والأردني.

وأعرب عيسى الهيمد، وعبد المغني الهيمد، عن فرحتهما الكبيرة بالعودة إلى الوطن، بعد أن قدم الشعب السوري الغالي والنفيس حتى تحرير بلاده من النظام المجرم.

تابعوا أخبار سانا على 

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية

دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".

وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،

إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".

وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.

وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".

مقالات مشابهة

  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا