التجارة تحدد آخر موعد أمام المواطنين لتحديث بيانات البطاقة التموينية
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
حددت وزارة التجارة، الأربعاء، آخر موعد لتحديث بيانات البطاقة التموينية في المحافظات التي أطلقت التحديث، فيما أكدت أن أكثر من 24 مليون مواطن أكملوا الإجراءات.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة محمد حنون، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "عملية تحديث بيانات البطاقة التموينية للمواطنين التي أطلقتها الوزارة بدأت في محافظة واسط منتصف شهر تشرين الثاني من العام الماضي، واستمرت في المحافظات الوسطى والجنوبية، والآن بانتظار أن تطلق في محافظات إقليم كردستان"، مبينًا، أن "هناك تدقيقًا في بيانات المواطنين في الإقليم، وهناك تعاون كبير".
وأضاف، أن "عدد المواطنين الذين تم تحديث بياناتهم وصل إلى ما يقارب 24 مليون مواطن"، مشيرا إلى، أن "العدد يزداد يوميًا بفضل مشاركة المواطنين".
وذكر، أن "جميع المشاكل التي تواجه المواطنين تمت معالجتها بشكل جذري"، داعيًا الذين لم يحدثوا بياناتهم إلى استغلال الفرصة التي تمنحها الوزارة لأكثر من مرة لغرض تحديث البيانات.
وأوضح، أن "ما يضمن حصول المواطنين على مفردات البطاقة التموينية وجودهم في حساب التطبيق، وبمجرد دخول المواطن إلى التطبيق وتسجيل الحساب يحسب ضمن البطاقة التموينية ويسجل حقًا له، ولا يمكن تغييره أو إلغاؤه"، مشددًا على، أن "عدم دخول المواطن إلى الحساب قد يسبب له مشاكل كبيرة، إذ يعتبر خارج هذا التطبيق مما يمنعه أو يحرمه من استحقاقه في الحصول على البطاقة التموينية".
وبين، أن "محافظتي ذي قار والبصرة هما المحافظتان المتبقيتان لتحديث البيانات، ومحافظات إقليم كردستان جاهزة لإطلاق التحديث"، موضحًا، أن "الوزارة تتطلع إلى الخامس عشر من حزيران المقبل كآخر موعد لتحديث البطاقة التموينية، إذا لم يكن هناك قرار لوزير التجارة بمنح فرصة أخرى للمحافظات لتحديث البيانات".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار البطاقة التموینیة
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.