«الشؤون الإسلامية» تجهّز عيادات طبية متكاملة لرعاية ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين على مدى الساعة
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
تولي وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اهتمامًا بالغًا بصحة وسلامة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للحج والعمرة والزيارة لعام 1446هـ، والبالغ عددهم 2300 حاج وحاجة من أكثر من 100 دولة حول العالم، وذلك منذ لحظة وصولهم إلى أراضي المملكة.
وفي هذا الإطار، جهزت الوزارة عيادات طبية متكاملة بجميع الأدوات والتجهيزات، مدعومة بطواقم طبية متخصصة، إلى جانب تخصيص سيارات إسعاف لنقل الحالات الطارئة بالتعاون مع وزارة الصحة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على توفير أفضل سبل الرعاية الصحية لضيوف الرحمن.
وزُوّدت العيادات بالأجهزة الطبية الحديثة، مثل أجهزة قياس ضغط الدم، ونسبة السكر، ومستوى الأوكسجين، إلى جانب جهاز استنشاق البخار العلاجي، ومجموعة متكاملة من الأدوية العلاجية والوقائية، لضمان سرعة الاستجابة ومتابعة الحالات الصحية ميدانيًا وعلى مدى الساعة.
وتقدم العيادات خدماتها لجميع الضيوف، مع اهتمام خاص بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وتشمل خدماتها الفحص الطبي، والإرشاد الصحي، والتثقيف الوقائي، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي بين الحجاج.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.