باحث في شئون الجماعات المتطرفة: شبكة إخوانية تسرق ملايين الدولارات من السويد
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قال أحمد سلطان، الباحث في شئون الجماعات الإرهابية والمتطرفة، إن الفترة الأخيرة طالبات كثير من الدول ومنظمات الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في تمويل الجماعات والكيانات التي قد تكون مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية.
وأضاف أحمد سلطان، في مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء 6" على قناة "الحياة"، أن كثير من أموال دافعي الضرائب في هذه البلدان استغلت في مصالح شخصية وتمويل أنشطة تعود لجماعة الإخوان.
وأشار إلى أن السويد تدقق في الفترة الأخيرة في الأنشطة التعليمية لجماعة الإخوان والكيانات التي تتلقى تمويلات من الحكومة.
وكشف أحمد سلطان، أنه تم رصد شبكة إخوانية سرقت 100 مليون دولار عبر صفقات مشبوهة باسم الدين والتعليم، منوها أن هذه الشبكة أغلبها من عراقيين استفادوا من تمويل السويد للكيانات التي يديرونها وسرقوا نحو 100 مليون دولار.
وأشار إلى أن هذه عملية نهب منظمة لمدة سنوات، وتقوم الحكومة السويدية حملة ضد الكيانات الإخوانية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد سلطان جماعة الإخوان الإرهابية الجماعات المتطرفة سرقة جماعة الإخوان أموال الإخوان أحمد سلطان
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.