هل أوروبا مستعدة للدفاع عن نفسها دون أمريكا؟ المفوض الأوروبي يجيب
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أعرب المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع أندريوس كوبيليوس عن تفاؤله بإمكانية تحقيق استقلالية دفاعية أوروبية في المستقبل، دون الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد التحديات الأمنية وتغير الأولويات الأمريكية عالميًا.
وجاءت تصريحات كوبيليوس خلال مقابلة صحفية على هامش معرض لو بورجيه للطيران قرب باريس، أشار خلالها إلى التقدم الملحوظ في تكنولوجيا الدفاع الجوي الأوروبي، خاصة من خلال الشركات الناشئة التي تقدم حلولًا مبتكرة وتطور قدرات أوروبا في مجالات الطيران والفضاء.
عند سؤاله عما إذا كانت أوروبا قادرة على الدفاع عن نفسها دون واشنطن إذا تعرضت لهجوم مفاجئ، قال كوبيليوس إن القدرات الدفاعية الحالية تعتمد جزئيًا على الوجود الأمريكي، لكن الاستعدادات المستقبلية يجب أن تبني على الاكتفاء الذاتي الأوروبي، خصوصًا في مواجهة سيناريوهات محتملة مثل استخدام ملايين الطائرات المسيرة عبر حدود ممتدة.أخبار متعلقة سترد بحزم.. إيران تجدد تحذيراتها إلى أمريكا من التدخل في الحربروسيا والصين: حل البرنامج النووي لإيران بالدبلوماسية وليس بالحربالدفاع الأوروبي ما بعد واشنطن
وقال كوبيليوس إن الولايات المتحدة قد تعيد توجيه اهتمامها الاستراتيجي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة النفوذ العسكري الصيني، ما سيؤدي تدريجيًا إلى تراجع الوجود الأمريكي في أوروبا.
وأكد أن الوقت حان لتخطيط استراتيجية دفاعية أوروبية مستقلة، تشمل امتلاك المعدات الاستراتيجية بدلًا من الاعتماد على نظم مثل مقاتلات "إف-35" و"إف-16" الأمريكية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع أندريوس كوبيليوس - Euronews
وقال كوبيليوس: "نحتاج إلى تغيير طريقة تفكيرنا، وتسريع تطوير قدراتنا الدفاعية، يجب أن تكون لدينا خطط على المدى الطويل بالتنسيق مع شركائنا الأمركيين"..
المُسيرات.. تحدٍ تكتيكي لا إنتاجيوفيما يتعلق بالمسيرات القتالية، علق كوبيليوس أن الإنتاج الضخم للمُسيرات ليس هو الحل الأمثل.
وأوضح أن الدرس الأهم من التجربة الأوكرانية هو كيفية استخدام المُسيرات وتحديث أنظمتها باستمرار، لا مجرد تخزينها، خاصة أن العدو أيضًا يطور تقنيات التشويش والتصدي لها.
وتابع: "الأوكرانيون أصابوا 80% من الأهداف باستخدام المسيرات، لكن الروس طوروا قدراتهم أيضًُا، لذلك فإن المرونة والابتكار المستمرين هما مفتاح التفوق، لا الإنتاج وحده".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 لوبورجيه المفوض الأوروبي أوروبا أوروبا وأمريكا أوروبا والولايات المتحدة الولايات المتحدة ألأمريكية الولايات المتحدة وأوروبا
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.