خصص نادي الصقور السعودي جناحًا تفاعليًا بعنوان "صقار المستقبل"، ضمن فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2025، الذي يقام في مقر النادي بمَلهم (شمال مدينة الرياض)، ويتواصل حتى 25 أغسطس الجاري.

ويستهدف الجناح تعريف النشء بعالم الصقّارة من خلال عرض الأدوات المستخدمة في تدريب الصقور والعناية بها، وتقديم شروحات حول أساليب الصيد وطرق الرعاية، إلى جانب عروض مرئية لمشاركات "صقّاري المستقبل" في منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في دوراته السابقة.

وأتاح النادي لهذه الفئة أشواطًا تنافسية خاصة ضمن المهرجان، دعمًا للهواة الصغار، وتمكينهم من خوض تجارب تحاكي بيئة الصقّارة الحقيقية مع تخصيص جوائز مالية وتكريم للفائزين بالمراكز الأولى.

وأكد أحد المشاركين في "صقّار المستقبل" جابر الودايع، أن حضوره هذا العام برفقة أبناء عمومته يأتي بهدف شراء صقور مناسبة للمنافسة في أشواط "صقّار المستقبل" بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور المقبل، مشيرًا إلى أن البرنامج الذي أطلقه نادي الصقور السعودي في الأعوام الماضية أسهم في تعلّم فنون الصقّارة، وطرق الهدد الداخلي والخارجي، وأساليب العناية بالصقور وتغذيتها.

ويقدّم الجناح تحت إشراف مختصين, معلومات عملية تساعد الأطفال على فهم مراحل تدريب الصقور والتعامل معها، بما يسهم في بناء وعي مبكر لدى الجيل الجديد.

ويُعد المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور منصة عالمية تجمع نخبة المنتجين والهواة والمحترفين من مختلف الدول، لتبادل الخبرات، وإبرام الصفقات، وتوسيع الشراكات، في إطار جهود المملكة للحفاظ على إرث الصقارة ودعمه بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية والتراثية، وترسيخ موقعها الريادي عالميًا في هذا المجال.

نادي الصقور السعوديالصقورالمزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقورقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: نادي الصقور السعودي الصقور المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور الدولی لمزارع إنتاج الصقور

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • مصطفى بكري: ثورة يوليو أعادت الكرامة للمصريين.. وعبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي