الخارجية السورية تعلق على مؤتمر المكونات.. ورفض لتكرار تجربة حزب الله
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
قال مدير إدارة الشئون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية قتيبة إدلبي حول مؤتمر "وحدة موقف المكونات"، إنه لا يستوي الحديث عن الوحدة بينما تعقد مؤتمرات على أسس طائفية وعرقية.
أضاف إدلبي: "لا يستوي الحديث عن الوحدة ورفض التقسيم بينما تُعقد مؤتمرات على أسس طائفية وعرقية ..".
. القصة الكاملة لمُحاكمة زعيم المعارضة سوكسيس ماسرا
وتابع: "المعيار الحقيقي للوحدة هو الأفعال التي تتجسد على أرض الواقع والاستحقاقات التي تُبنى على أرض سوريا وبين أبنائها والالتزام بمشروع وطني جامع ينبذ الاستبداد ورموزه ويعالج جراح الاصطدام العرقي.
كما أكد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، في تصريح لقناة "الحدث"، أن دمشق "لا تقبل بتكرار تجارب حزب الله على الأراضي السورية"، مشدداً على أن الحكومة السورية تؤمن بمبدأ "اللامركزية الإدارية" وترفض "اللامركزية السياسية".
وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية "تمنح الشيخ الهجري وغيره منصة، في حين أنهم لا يمثلون المكونات التي يتحدثون عنها"، معتبراً أن تصريحات الهجري وقسد "تعكس استقواء بالخارج".
وأشار إدلبي إلى أن موقف دمشق ثابت في أن أي حوار يجب أن يكون "سورياً – سورياً" بعيداً عن التدخلات الخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية السورية مؤتمر المكونات حزب الله الخارجیة السوریة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.