استعداد إيراني لغلق مضيق هرمز.. وأميركا تحذر: سيكون انتحارًا
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
في تصعيد جديد ينذر بتوسّع رقعة المواجهة، أعلن أعضاء بلجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن الحرس الثوري مستعد لإغلاق مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة. ووفق تقارير، ، صادق البرلمان الإيراني مبدئيًا على الخطوة، على أن يُحسم القرار النهائي من قِبل المجلس الأعلى للأمن القومي.
وقالت سارة فلاحي، العضو في اللجنة البرلمانية، إن مناقشة الإغلاق المحتمل ستُدرج على جدول أعمال جلسة خاصة مرتقبة.
تهديد مباشر ومخاوف من خنق التجارة العالمية
نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أن قرار الإغلاق قد يُنفَّذ “خلال ساعات”، في حال تصاعدت الضغوط.
ويُعد مضيق هرمز، وهو ممر ضيّق يربط الخليج العربي ببحر عُمان، شريانًا استراتيجيًا لصادرات الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو ثلث النفط الخام العالمي المنقول بحرًا.
أميركا: إغلاق المضيق سيكون انتحارًا لإيران
ردًّا على التهديدات، نقلت شبكة NBC عن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أن أي تحرّك إيراني لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز “سيكون انتحارًا”. وكشف عن تلقي واشنطن “رسائل غير مباشرة” من الجانب الإيراني عقب الضربة الأميركية التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
اقرأ أيضاتصريح عاجل من تركيا بشأن احتمالية إغلاق مضيق هرمز
الإثنين 23 يونيو 2025ضربة نووية.. ورد صاروخي
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أمريكا إيران الحرب الإقليمية الحرب الإيرانية الإسرائيلية الشرق الأوسط تركيا الآن مضيق هرمز مضیق هرمز
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين في اليمن
قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ولم يتسن التواصل بعد مع وزارة الخارجية الإيرانية للحصول على تعليق. ونفت طهران مرارا تزويد حركة الحوثي في اليمن بقدرات صاروخية.
ووصف عبد الرحمن الأهنومي، وهو مسؤول إعلامي حوثي قال إنه كان على متن الطائرة، ما تردد عن أن إيران أرسلت خبراء عسكريين إلى اليمن بأنه أكاذيب وافتراءات، مضيفا أن جميع الركاب على متن الطائرة كانوا مدنيين.
ونفت الحركة من قبل التحرك بما يخدم مصالح إيران وتقول إنها تصنع أسلحتها بنفسها.