أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقرير الحصاد الأسبوعي بالفيديو والإنفوجراف، والذي يعرض أبرز أنشطتها وجهودها المستمرة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر ودعم القضايا التنموية والمجتمعية، في إطار تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

أعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نتائج المرحلة الأولى لتنسيق طلاب الثانوية العامة بنظاميها الحديث والقديم للدور الأول 2025، حيث بلغ عدد المتقدمين لتسجيل رغباتهم 92966 طالبًا، بواقع 40024 طالبًا من الشعب العلمية و52942 طالبًا من الشعبة الأدبية، فيما لم يتقدم 1755 طالبًا للتسجيل في هذه المرحلة.

كما أعلنت الوزارة بدء المرحلة الثانية من تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد الحكومية للعام الجامعي 2025/2026 لطلاب الثانوية العامة المصرية بنظاميها، عبر موقع التنسيق الإلكتروني www.tansik.digital.gov.eg، حيث بدأ تسجيل الرغبات في 6 أغسطس ويستمر حتى 10 أغسطس 2025.

ترأس الوزير الاجتماع المشترك لمجلسي الجامعات الخاصة والأهلية، حيث تم تحديد الحدود الدنيا للتقدم للكليات بالجامعات الخاصة والأهلية لطلاب الثانوية العامة وما يعادلها من الشهادات العربية والأجنبية.

وفي خطوة استراتيجية لإعداد جيل جديد من الكفاءات المصرفية، أطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع الوزارة والمجلس الأعلى للجامعات والمعهد المصرفي المصري برنامج البكالوريوس في العلوم المصرفية، والذي يبدأ تدريسه في كليات التجارة بعدد من الجامعات المصرية اعتبارًا من العام الدراسي 2025/2026، بما يواكب احتياجات سوق العمل.

كما ترأس الدكتور أيمن عاشور اجتماع المجلس الأعلى لشؤون المعاهد العالية الخاصة، والذي استضافته مجموعة المعاهد الكندية CIC، ووجه بإنشاء قاعدة بيانات محدثة بإمكانيات وإنجازات المعاهد، وإنشاء مراكز للتوظيف والابتكار ودعم ريادة الأعمال.

وخلال زيارته لمقر المعاهد الكندية بالتجمع الخامس، تفقد الوزير القاعات الدراسية ومعامل الحاسب الآلي ومكتب شؤون الطلاب واستوديوهات الإعلام، واطلع على مشروعات الطلاب الابتكارية، ومنها تصميم سيارة سباقات من ابتكار طلاب هندسة CIC، كما التقى بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس واستمع إلى آرائهم حول العملية التعليمية.

واستقبل الوزير السفير التشيكي بالقاهرة إيفان يوكل، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والتشيك، وتوسيع الشراكات العلمية بما يخدم أولويات البلدين.

كما ترأس اجتماع مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا الدعم غير المسبوق الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للمدينة، مما ساعد على تطوير بنيتها التحتية وتزويدها بأحدث الوسائط التكنولوجية، لتصبح صرحًا عالميًا في التعليم والبحث العلمي، مع التركيز على تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات تخدم الاقتصاد الوطني ونشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

وأدلى الوزير بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ 2025، داعيًا الناخبين، وخاصة شباب الجامعات، إلى المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري، باعتباره حقًا وواجبًا وطنيًا يدعم مسيرة التنمية والبناء في مصر.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المرحلة الأولى البحث العلمي الجامعات الأهلية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات الخاصة المرحلة الثانية أيمن عاشور تنسيق الجامعات مدينة زويل التعاون الأكاديمي العلوم المصرفية التعلیم العالی والبحث العلمی طالب ا

إقرأ أيضاً:

رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)

مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.

نسبة النجاح 74 بالمئة

وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.

وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.


وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".

وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.



الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.

وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.

وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.



ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.




 وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".

رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
 
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".

وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.

وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.

أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.


وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.



وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.

وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات بطولة الشطرنج بمكتبة مصر العامة بدمياط
  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة ورسائل حاسمة من السيسي للمصريين
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء