وزير الداخلية يتفقد قوات الاحتياطي المركزى ويشيد
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
متابعات- تاق برس- أكد الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى وزير الداخلية السوداني، الدور الكبير والمتعاظم الذى ظلت تقوم به قوات الاحتياطي المركزى خلال معركة الكرامة، ووقوفها مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في معركة الكرامة والتصدي لعدوان قوات الدعم السريع، مبينا أن الأداء القتالى العالى والثبات الذى ظلت تؤديه قوات الاحتياطي المركزى صار أنشودة لدى الشعب السودانى مما جعلها موضع فخر للشرطة السودانية.
وجدد ابوسمرة خلال زيارته التفقدية، السبت، لقيادة قوات الاحتياطي المركزى وبرفقته الفريق شرطة براهيم أحمد شمين رئيس هيئة الشؤون الإدارية واللواء شرطة الطاهر البلولة رئيس هيئة التوجيه والخدمات، حرص واهتمام الدولة ممثلة فى رئيس مجلس السيادة بالاهتمام بهذه القوات وتوفير الدعم اللازم لها للاضطلاع بمهامها وواجباتها فى الذود عن الوطن والمواطن.
وأشار الوزير إلى التضحيات الجسام والدماء التى سكبت من أبطال الاحتياطى فى كل محاور القتال.
وأضاف أن الاحتياطي المركزى مدرسة متفردة تتعلم منها الأجيال.
كما تفقد وزير الداخلية أيضا قوات الاحتياطي المركزى القطاع الأول أمدرمان.
بابكر سمرةقوات الاحتياطي المركزيوزير الداخلية السوداني
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: بابكر سمرة قوات الاحتياطي المركزي وزير الداخلية السوداني
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)