الدفاعات الجوية الروسية تتصدّى لهجوم واسع بالطائرات المُسيّرة الأوكرانية
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعلن رئيس بلدية موسكو، سيرجي سوبيانين، السبت، أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من إسقاط أربع طائرات مسيّرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، في أحدث هجوم جوي تتعرض له المدينة. وأشار إلى أن أجهزة الطوارئ تعمل حاليًا في مواقع سقوط المسيّرات، دون أن يحدد حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الحادث.
وزارة الدفاع الروسية: 139 طائرة مسيّرة خلال ساعاتوفي بيان رسمي نُشر عبر تطبيق "تيليجرام"، كشفت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي تصدت لما مجموعه 139 طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا خلال الساعات الماضية.
وأشار التقرير العسكري إلى أن الهجمات شملت خمس مسيّرات في محيط موسكو، تم اعتراض اثنتين منها قبل أن تصل إلى العاصمة، في حين تم تدمير 17 طائرة أخرى فوق منطقة بريانسك الحدودية، و11 فوق منطقة أوريول المجاورة.
أما في منطقة بيلغورود، فقد أعلن الحاكم أن أربع طائرات مسيّرة أوكرانية تسببت في إصابة سائق حافلة ورجل آخر كان يقود سيارة، فيما لم تُعلن إصابات أخرى حتى الآن في بقية المناطق المستهدفة.
تعليق الرحلات الجوية وإغلاق مؤقت للمجال الجويبالتزامن مع الهجمات الجوية، علّقت السلطات الروسية مؤقتًا حركة الطيران في مطارات رئيسية بالعاصمة موسكو. وقالت إدارة مطار شيريميتيفو، أحد أكبر مطارات العاصمة، إن بعض الرحلات المغادرة تأخرت بسبب إجراءات أمنية.
وأوضحت هيئة الطيران الروسية "روسافياتسيا" أن هذه الخطوة تأتي استجابة "للقيود المفروضة على المجال الجوي في العاصمة" بسبب التهديدات الأمنية، فضلًا عن الرياح القوية التي زادت من تعقيد الوضع. وأضافت الهيئة أن عمليات الطيران توقفت أيضًا مؤقتًا في مطارات مدن روسية أخرى، من بينها مطار بولكوفو في سان بطرسبرج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا موسكو أوكرانيا كييف مسيرات على روسیا روسیا وسط
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.