رغبة من لابورتا ومنافسة ألمانية.. برشلونة يضع لياو هدفًا لتعويض فشل صفقة نيكو
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أعاد نادي برشلونة فتح ملف التعاقد مع الجناح البرتغالي رافاييل لياو، نجم ميلان الإيطالي، في ظل سعي الإدارة لتدعيم الجبهة الهجومية اليسرى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة بعد تعثّر صفقة نيكو ويليامز لاعب أتلتيك بيلباو.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن لياو يحظى بدعم مباشر من رئيس النادي خوان لابورتا، الذي يراه الخيار الأنسب لتعويض الفشل في التوقيع مع ويليامز، فيما يفضّل المدير الرياضي ديكو خيار التوجه نحو لويس دياز، جناح ليفربول.
وفي المقابل، يتمسك نادي ميلان بموقف صارم تجاه مستقبل اللاعب، حيث أكد التقرير أن إدارة الروسونيري لن تنظر في أي عرض يقل عن 85 مليون يورو، رغم رغبة بعض الأطراف داخل النادي في الاحتفاظ بخدماته، وعلى رأسهم المدرب ماسيميليانو أليجري.
وتشكل الأزمة المالية الحالية للنادي الكتالوني عائقًا رئيسيًا أمام المضي قدمًا في الصفقة، ما يجعل من الصعب تقديم عرض يُرضي طموحات إدارة ميلان ما لم تتغيّر الظروف خلال الأيام المقبلة.
ومن جهته، لا يواجه برشلونة المنافسة وحده، إذ يُقال إن نادي بايرن ميونخ الألماني يُراقب اللاعب عن كثب، مما قد يُشعل الصراع على ضمه قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: برشلونة نادي برشلونة ميلان الإيطالي الانتقالات الصيفية الانتقالات الصيفية الحالية نادي ميلان صفقات برشلونة البرتغالي رافاييل لياو
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.