ورش وحكى عن معالم وحرف وصناعات دمياط فى قصور ثقافة
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة،، فعاليات برنامج "مصر تتحدث عن نفسها" بانشطة فنية وتوعوية ثقافية، ضمن محور يوليو "تراثك ميراثك" بمحافظة دمياط .
شاركت ثقافة دمياط، برئاسة نجوى كيوان، بورش حكى وورش حرفية لرواد المحافظة، للاسبوع الثانى تحت عنوان "تراثك ميراثك"، من خلال مسئولى الثقافة بالفرع، منها ورش حكى عن "صناعة الحلويات" بمكتبة كفر المياسرة وبيت ثقافة السرو، تضمنت اللقاءات تاريخ الصناعة والذى بدأ منذ مئات السنين من المنازل إلى المصانع، ابرزها المشبك الدمياطى والبقلاوة الدمياطى والكنافة الدمياطى والملبن الدمياطى، وكان أحدثها حلويات المدلعة والبسيسة
الى جانب تميز صناعة حلويات "البسبوسة، الهريسة، الفولية، الجزرية"، وجاءت شهرتها بسبب استخدام مكونات طبيعية فى صناعتها بدون نكهات كثيرة او مصنعة، ما جعل دمياط مركز لتصديرها للشام والخليج وأوروبا.
وعلى الجانب التاريخى بالمحافظة، تم التحدث لرواد مكتبة كفر سليمان، عن تاريخ "جامع المعينى"، المشيد بعهد السلطان ناصر بن قلاوون بعصر المماليك عام ١٣١٠ م، على يد محمد بن معين الدمياطى، بمنطقة الشارع الأعظم بالشرباصى، متناولة اهم معالمه من جمال الزخارف والنقش وارضياته المصنوعة من الفسيفساء وطول المآذن، كما ارجعت اهميته التاريخية إلى أنه كان مدرسة ومنارة للعلم وايضا حلقات للمذاهب الاربعة، وفى عام ٢٠٠٩ تم افتتاحه بعد عمليات الترميم .
وضمن إشراف وتنفيذ إقليم شرق الدلتا الثقافي،، شهدت إحدى الورش بمدينة كفر سعد زيارة لرواد قصر ثقافة كفر سعد، ضمن فعاليات البرنامج، وورشة حرفية لتعليم "النجارة اليدوية وتاريخها، تشكيل عرائس خشبية، النقش على الخشب"، تم التعريف من خلالها بأنواع النقش من زخرفى وغائر وبارز، كذلك التدريب على فن الاويمة بعمل اشكال بسيطة على الخشب باستخدام بعض الادوات اليدوية، حيث تم التحدث عن تاريخ دمياط العظيم فى صناعات الاثاث التى أصبحت مركزا ينتج ويصدر للخارج اكثر من نصف إنتاج مصر، وابع حديثه بحكايات عن أشهر شارع بالمحافظة "شارع عبد الرحمن"، الذى ضم عدد كبير من الورش، اما الآن هناك عشرات المصانع بمدينة دمياط الجديدة، ومؤخرا أصبح لدمياط معرض سنوى يضم انتاج معارض دمياط من مودرن وكلاسيك بارض المعارض بالقاهرة .
وتم الحديث عن تاريخ الفن الفلكلوري "الزفة الدمياطى" لرواد قصر ثقافة فارسكور، وفترة انتشارها بالسبعينات وحتى الآن
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط ثقافة دمياط الاطفال
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.