حرائق غير مسبوقة تجتاح غابات كاليفورنيا
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
شكل ارتفاع درجات الحرارة، اليوم الأربعاء، تحديا جديدا لفرق الإطفاء التي حققت تقدماً تدريجياً في مكافحة حريق الغابات الضخم المعروف باسم «جيفورد» في وسط كاليفورنيا. وأسفر الحريق عن إصابة أربعة أشخاص، ليصبح أكبر حريق تشهده الولاية هذا العام.
ويهدد الحريق أكثر من 870 منزلًا ومنشأة أخرى على الحافة الشمالية لغابة «لوس بادريس» الوطنية، حيث لم يتوسع نطاق الحريق إلا قليلاً خلال الليل بعد أن خرج عن السيطرة لعدة أيام.
وقال الكابتن سكوت سيفتشاك من إدارة إطفاء مقاطعة سانتا باربرا إن فرق الإطفاء تعمل في تضاريس وعرة شديدة الانحدار، وستواجه اليوم درجات حرارة تصل إلى 35 درجة مئوية، مشابهة لمستويات منتصف التسعينيات، ومن المتوقع أن تتجاوز 38 درجة مئوية غدًا الخميس.
وأضاف سيفتشاك أن «الطقس حار والرطوبة النسبية منخفضة، لذا نتوقع حريقا شديدا». مع ذلك، أشار إلى أن الرياح من المتوقع أن تبقى هادئة نسبيا، وهو أمر إيجابي في ظل الظروف الصعبة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كاليفورنيا الولايات المتحدة أميركا حرائق الغابات الحرائق حريق حريق الغابات
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.