«تريندز» يُطلق مجلة «الذكاء الاصطناعي والعلوم السياسية» العلمية المُحكمة
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أطلق مركز تريندز للبحوث والاستشارات مجلة «الذكاء الاصطناعي والعلوم السياسية»، العلمية المُحكمة، والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتأتي كخطوة رائدة لمواكبة السباق الدولي حول الذكاء الاصطناعي، وأدواته المتطورة وقياس أثره على صناعة القرار.
وتهدف المجلة إلى استكشاف التداخلات بين التقنيات الذكية ومجالات العلوم السياسية المختلفة، مثل العلاقات الدولية، والفكر السياسي، والنظم المقارنة، والسياسات العامة، إلى جانب إثراء المجتمع العلمي والأكاديمي بأبرز وأهم الإسهامات العلمية والمعرفية النوعية.
وجاء إطلاق المجلة انطلاقاً من الحاجة المُلحة لدراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الحوكمة والتفاعلات السياسية العالمية، حيث ستكون المجلة منصةً أكاديميةً رفيعة المستوى لنشر الأبحاث العلمية المُحكمة، التي تُسهم في استشراف مستقبل صناعة القرار على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم المشهد الأكاديمي
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن إطلاق مجلة «الذكاء الاصطناعي والعلوم السياسية» العلمية المُحكمة، يترجم رؤية «تريندز» البحثية والعلمية الداعمة للمشهد الأكاديمي، والساعية إلى تعزيز استشراف المستقبل بالمعرفة، مضيفاً أن إطلاق المجلة يتماشى أيضاً مع التوجه العالمي نحو فهم أعمق لتداعيات الذكاء الاصطناعي على المشهد السياسي.
وأشار الدكتور العلي إلى أن المجلة تمثل نقلة نوعية في مسيرة مركز تريندز للبحوث والاستشارات لتعزيز البحث العلمي القائم على الابتكار والاستشراف، موضحاً أن «تريندز» يؤمن بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية، بل محرك أساسي لإعادة تشكيل ديناميكيات السياسة والعلاقات الدولية، ومن خلال هذه المجلة، يسعى المركز إلى بناء جسور شراكة وتفاهم وتعاون مستدام بين الأكاديميين والباحثين والمفكرين وصناع القرار، بغرض تقديم منهجيات ورؤى علمية وبحثية نوعية تسهم في مواجهة التحديات المستقبلية.
منبر علمي مفتوح
بدوره، أكد محمد الظهوري، الباحث الرئيسي، ومدير إدارة الدراسات السياسية المتقدمة في «تريندز»، ورئيس تحرير المجلة، أن مجلة «الذكاء الاصطناعي والعلوم السياسية» تُعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتسعى إلى استقطاب أبرز الباحثين والأكاديميين لإثراء المشهد العلمي من خلال أوراقهم البحثية والمعرفية، التي تناقش وتحلل وتعالج آثار تقنيات الذكاء الاصطناعي على حقول العلوم السياسية المختلفة.
وأوضح الظهوري أن المجلة بمثابة منبر علمي مفتوح للبحوث والدراسات النقدية والاستشرافية التي تربط بين التطورات التكنولوجية والنظريات السياسية، مبيناً أن المجلة تهدف إلى تعزيز الحوار بين التخصصات العلمية، وطرح أسئلة جوهرية حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة العلوم السياسية ودعم العلاقات الدولية.
دعوة لإثراء المعرفة
وتُعد المجلة إضافة نوعية للمكتبة الأكاديمية العربية والعالمية، وتؤكد ريادة «تريندز» في دعم وإثراء المعرفة القائمة على التحليل العلمي والرؤى المستقبلية، حيث يمكن للراغبين في المشاركة التعرف على قواعد النشر من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للمركز، أو التواصل مباشرة عبر البريد الإلكتروني Journal@trendsresearch.com.
كما يدعو «تريندز» الباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة بأوراقهم العلمية، اعتباراً من الأول من سبتمبر 2025، حيث سيتم نشر الأبحاث المتميزة في العدد الأول من المجلة الذي سيُعلن عن موعد إصداره قريباً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد الظهوري تريندز محمد العلي مركز تريندز للبحوث والاستشارات مركز تريندز الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
بيتكوين تحافظ على تداولها قرب 65 ألف دولار رغم تبخر 800 مليار دولار من أسهم الذكاء الاصطناعي
حافظت عملة "بيتكوين" الرقمية المشفرة على تداولها بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال التعاملات الصباحية في آسيا اليوم الجمعة، دون تغير يُذكر.
وتأتي الخطوة في الوقت تبخر فيه نحو 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية، في خطوة نادرة أظهرت استقلالًا نسبيًا للعملة المشفرة عن موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي، بعدما كانت تتحرك بالتوازي معها طوال الشهر، وفقا لمنصة "كوين ديسك" المتخصصة في العملات الرقمية المشفرة.
وجرى تداول "بيتكوين" أكبر عملة مشفرة في العالم عند حوالي 65 ألفا و400 دولار، منخفضة بأقل من 1% خلال اليوم، لكنها مرتفعة بنحو 3% على أساس أسبوعي.
في المقابل، تراجعت عملة "إيثريوم" بنسبة 3% إلى 1879 دولارًا، بينما سجلت معظم العملات الرقمية الرئيسية خسائر، وكانت عملة "دوجكوين" الأسوأ أداءً، إذ هبطت بنسبة 5% خلال اليوم إلى 0.069 دولار، وبنسبة 4% خلال الأسبوع، كما تراجعت عملة "إكس آر بي" بنسبة 2% إلى 1.11 دولار، وانخفضت سولانا بنسبة 3% إلى 76 دولارًا، فيما هبطت عملة هايبر ليكويد إلى 58 دولارًا، منخفضة بنحو 4% خلال سبع جلسات تداول.
ورغم هذه التراجعات، فإنها ظلت محدودة مقارنة بالخسائر الكبيرة التي شهدتها أسواق الأسهم.
وتراجعت أسهم مجموعة السبعة العظماء - الاسم الذي يُطلق على أكبر سبع شركات أمريكية عملاقة من حيث القيمة السوقية والتي قادت صعود الأسهم الأمريكية خلال السنوات الثلاث الماضية - بنسبة 4.8% أمس الخميس، لتفقد نحو 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ جلسة لها منذ موجة البيع التي أعقبت الرسوم الجمركية في أبريل 2025، وفقًا لتقارير إعلامية.
وأدى هذا التراجع في البورصة الأمريكية إلى انخفاض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.2%، بينما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، لتصبح المجموعة أقل بنحو 11% من أعلى مستوياتها القياسية المسجلة في أواخر شهر مايو الماضي، مع تبخر نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية.
وكان أحد أبرز أسباب هذا الهبوط هو تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تماسك عملة بيتكوين في هذه الجلسة يمثل بداية انفصال حقيقي عن أسهم الذكاء الاصطناعي، أم أنه مجرد تحرك مؤقت.