أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن المظاهرات ستتواصل حتى عودة جميع المحتجزين إلى منازلهم، مشددًا على أن الشارع الإسرائيلي لن يتوقف عن الضغط على الحكومة في ظل ما وصفه بالتقاعس عن تحقيق هذا الهدف.

تصريحات  زعيم المعارضة الإسرائيلية زعيم المعارضة الإسرائيلية يؤيد رئيس الأركان ضد نتنياهو..ما القصة؟ زعيم المعارضة الإسرائيلية: الوقت حان لإنهاء حرب غزة

وأضاف في نبأ عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، قبل قليل، أن الشيء الوحيد الذي سيضعف حركة حماس هو إسقاط حكومة نتنياهو الفاشلة.

واعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، أن استمرار الحكومة الحالية يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والسياسية في إسرائيل، ويؤخر أي تقدم في ملف المحتجزين.

وفي سياق آخر، رصدت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، مستجدات الأوضاع وخروج تظاهرات في تل أبيب، موضحة أن مدينة تل أبيب تشهد منذ ساعات الصباح تظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من الإسرائيليين احتجاجًا على استمرار الحرب في قطاع غزة.

تظاهرات في تل أبيب 

وأوضحت أن المتظاهرين في تل أبيب طالبوا بضرورة التوصل إلى صفقة لإعادة المحتجزين، دون تمييز بين فئة وأخرى، كما اتهمت عائلات المحتجزين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه يماطل ويطيل أمد الحرب لتحقيق مصالحه السياسية والشخصية، في حين أكد رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك أن استمرار العملية العسكرية أو شن عملية احتلالية جديدة قد يوقع الجيش في مستنقع خطير ويضاعف الخسائر البشرية.

وأضافت أن هذه التظاهرات امتدت لتغلق شوارع رئيسية في تل أبيب وحيفا وصولًا إلى محيط ما يسمى بمجمع رئاسة الأركان "الكرياه"، حيث رفع المتظاهرون شعارات ترفض شن عملية برية لاحتلال غزة، مشيرة إلى أن هناك توافقًا متزايدًا بين عائلات المحتجزين وبعض قادة الأجهزة الأمنية الذين يرون أن الذهاب إلى صفقة أفضل من الانزلاق إلى عملية عسكرية واسعة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المعارضة المعارضة الإسرائيلية زعيم المعارضة الإسرائيلية المظاهرات لابيد القدس زعیم المعارضة الإسرائیلیة فی تل أبیب

إقرأ أيضاً:

اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.. حق وجود مهدد وسط استمرار سياسة الضم الإسرائيلية

يحلّ غداً اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فيما يواصل الفلسطينيون نضالهم الطويل دفاعاً عن حقّ العودة إلى أرضهم وتمسكاً بحقوقهم، بعد حرب إسرائيلية غير مسبوقة ضربت قطاع غزة على مدى عامين، وتفاقُم الانتهاكات في الضفة الغربية.

في العام 1978، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اعتبار 29 تشرين الثاني/نوفمبر يوماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في تاريخ يتزامن مع القرار الأممي رقم 181 الصادر عام 1947 لتقسيم فلسطين.

وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، تُحيي الأمم المتحدة هذا اليوم عبر اجتماعات خاصة في مقرها في نيويورك، وفي مكتبيها في جنيف وفيينا، إلى جانب مناقشة سنوية مخصّصة لقضية فلسطين.

ويترافق ذلك مع فعاليات واسعة حول العالم: مهرجانات، مظاهرات، نشاطات ثقافية، إصدار بيانات ورسائل تضامنية، وكلها تهدف إلى التأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير والعودة إلى ديارهم، وإبقاء القضية حاضرة في الوجدان الدولي.

متظاهرون يحملون لافتات داعمة لفلسطين خلال مسيرة تضامن مع أهالي غزة، تزامناً مع مهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا، السبت 30 أغسطس 2025. Alessandra Tarantino/Alessandra Tarantino/Invision/AP 78 عاماً على قرار التقسيم

يُصادف هذا اليوم أيضاً ذكرى صدور قرار الجمعية العامة رقم 181 في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947، والذي نصّ على تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، مع وضع القدس تحت إدارة دولية.

منح القرار الدولة اليهودية 55% من مساحة فلسطين، تشمل الجليل الشرقي ومرج بني عامر وصحراء النقب، بينما خُصّص للعرب ما تبقى من أراضٍ غير مترابطة جغرافياً وتفتقر إلى الموارد المائية. وحدد القرار بدء تنفيذ التقسيم بعد انتهاء الانتداب البريطاني، على ألا يتجاوز ذلك الأول من أغسطس/آب 1948. وقد نال موافقة 33 دولة، فيما عارضته الدول العربية كافة.

اعتبرت القوى الكبرى القرار خطوة نحو السلام، لكنه شكّل للعرب "كارثة" سياسية وتاريخية، ووصفه قادة عرب بأنه "جريمة"، في حين اعتبره أول رئيس وزراء إسرائيلي، ديفيد بن غوريون، "أعظم إنجاز تاريخي".

وشكّل القرار محطة مفصلية في المسار الذي بدأ بوعد بلفور عام 1917، ومرّ بمشاريع بريطانية عدة قبل أن يفضي إلى توصية واضحة بتقسيم البلاد، ويرى مؤرخون أن القرار منح إسرائيل عملياً "شهادة ميلادها".

واليوم، وبعد أن باتت غزة مهددة والضفة الغربية تواجه منفردة سياسة الضم التي تعتمدها إسرائيل، تزامنًا مع رفض إسرائيل الاعتراف بقيام دولة فلسطينية، يسأل مراقبون عما كان سيذهب إليه الوضع في حال وافقت الدول العربية عام 1947 على القرار الأممي، وما إذا كان ذلك سيحمي حق الفلسطينيين في الوجود.

متظاهرون يحملون دمى مغطاة بالدماء، خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة فرانكفورت الألمانية، السبت 30 أغسطس 2025. Michael Probst/ AP معاناة مستمرة وتمسّك بالأرض والعودة

رغم مرور عقود على قرار التقسيم، ما زالت حياة الفلسطينيين تتعرض لتهديد يومي، ولا تزال معاناتهم قائمة في غزة والضفة الغربية على السواء. ففي قطاع غزة، تفشّى الجوع والمرض والصدمات النفسية، وتحولت المدارس والمنازل والمستشفيات إلى أنقاض وسط أزمة إنسانية خانقة وعرقلة مستمرة للمساعدات.

ومنذ اندلاع الحرب على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أفادت السلطات الصحية بمقتل نحو 70 ألف فلسطيني، وإصابة 170 ألفاً آخرين. كما نزح أكثر من 90% من سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون شخص، ليجد معظمهم أنفسهم بلا مأوى أو غذاء أو مياه نظيفة أو رعاية طبية أو تعليم.

وفي الضفة الغربية المحتلة، يتواصل الظلم من خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية وعنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات وعمليات الإخلاء والهدم والتهديدات بالضم، وسط تصعيد غير مسبوق.

Related مقتل أكثر من 20 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية على غزة.. وحماس تطالب الوسطاء بالتدخل لوقف الخروقاتمقتل شابين فلسطينيين في كفر عقب بالضفة الغربية برصاص قوات إسرائيليةمؤتمر بروكسل للمانحين: دعمٌ معنوي ولا أموال جديدة للسلطة الفلسطينية.. ما السبب؟

وبالتوازي، يواصل الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة تشبّثهم اليومي بأرضهم في مواجهة الاستيطان والاقتحامات الإسرائيلية، سواء عبر الصمود في البيوت المحاصَرة بالمستوطنات، أو عبر الزراعة باعتبارها فعلاً من أفعال المقاومة والبقاء، وغيرها من الممارسات.

أما اللاجئون الذين أُجبروا على مغادرة ديارهم بفعل نكبة 1948 ثم النكسة عام 1967، فيُجدّدون تمسّكهم بحقهم في العودة من خلال مناسبات نضالية سنوية داخل فلسطين وفي المخيمات، تُذكّر بالتهجير والظلم وترفض مشاريع التوطين.

كما يبرز هذا التشبّث بالأرض أيضاً من خلال ممارسات رمزية ومعنوية، مثل الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين، والحفاظ على رموز العودة كـ"مفتاح البيت" وذاكرة القرى المهجّرة، بوصفها دليلاً على أن الخروج كان قسرياً، وأن الهدف النهائي هو العودة إلى الديار الأصلية.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • تظاهرات في تل أبيب احتجاجا على طلب نتنياهو الحصول على عفو رئاسي
  • الانسحاب مقابل العفو: المعارضة الإسرائيلية تقترب من إنهاء مصير نتنياهو السياسي
  • سجال بين المعارضة الإسرائيلية ونتنياهو
  • المعارضة الإسرائيلية تطالب هرتسوغ بعدم العفو عن نتنياهو
  • تظاهرات ضخمة في عدة مدن عالمية احتجاجاً على استمرار العدوان الصهيوني بقطاع غزة
  • زعيم المعارضة الإسرائيلية يرفض منح نتنياهو عفوا رئاسيا قبل اعتزاله الحياة السياسية
  • تل أبيب تشترط إعادة جثامين المحتجزين قبل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • عملية بيت جن: اتهامات سورية بـتهديد السلم الإقليمي.. وتل أبيب تراجع استراتيجيتها
  • جيش الاحتلال ينسحب من طوباس عقب عملية عسكرية استمرت 4 أيام
  • اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.. حق وجود مهدد وسط استمرار سياسة الضم الإسرائيلية