أدلت البلوجر المعروفة إعلاميًا بـ"أم سجدة"، البالغة من العمر 29 عامًا، باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق في القضية رقم 1767 لسنة 2025، والمتهمة فيها بالتحريض على الفسق والفجور، والإساءة للمرأة المصرية، إلى جانب تهم تتعلق بغسيل الأموال.

قرار جديد من جهات التحقيق ضد البلوجر أم سجدةإحالة التيك توكر "أم سجدة" للمحاكمة

وأكدت المتهمة خلال التحقيقات أن المحتوى الذي كانت تنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "تيك توك" و"فيسبوك"، لا يتضمن أي مواد خادشة للحياء، مشيرة إلى أن الفيديوهات ذات طابع فكاهي أو دعائي، ولا تهدف للإساءة أو الكسب غير المشروع.

 

وخلال التحقيقات، تحدثت "أم سجدة" عن خلفيتها الاجتماعية قائلة:"أنا مولودة ومتربية في السيدة زينب، تحديدًا في دوران زينهم. والدي يعمل سائقًا في شركة المقاولون العرب، ووالدتي موظفة في مستشفى القصر العيني الفرنساوي. عندي أخ وأخت هما أحمد وكريمة".

كما كشفت أنها مطلقة منذ نحو شهرين، وتعيش حاليًا في شقة إيجار بمنطقة الهضبة الوسطى في المقطم مع طفليها: "بنتي اسمها سجدة، عمرها 9 سنين، وابني محمد عنده 7 سنين. بنعيش في شقة إيجار بقالنا فيها حوالي شهر ونص".

 

روت المتهمة تفاصيل يوم القبض عليها قائلة:"في يوم 31 يوليو، الساعة 11 بالليل، كنت قاعدة في البيت وفوجئت بالشرطة بتخبط على الباب. فتحت، لقيت عدد كبير من الأشخاص دخلوا وبدأوا يفتشوا البيت وسألوني عن الموبايل، فأديته لهم، وبعد كده خدوني على القسم".

وتابعت: "لما وصلت القسم، جه فريق من مباحث تكنولوجيا المعلومات وبدأوا يسألوني عن الفيديوهات اللي على الموبايل. وأنا قلتلهم إن الفيديوهات دي عبارة عن هزار أو تسويق لمنتجات، ومفيهاش أي شيء خادش للحياء".

أكدت "أم سجدة" أنها لم تكمل تعليمها بعد الصف الثاني الإعدادي، واتجهت منذ عام تقريبًا للعمل في مجال التسويق الإلكتروني من خلال إعداد فيديوهات دعائية ونشرها على الإنترنت.

وقالت في اعترافاتها:"أنا مش بكسب أي فلوس من الفيديوهات، لا من تيك توك ولا من فيسبوك. المحتوى بتاعي مفيهوش تعري أو ابتذال، كل اللي فيه ممكن صوتي يعلى شوية، لكن لا بقلع ولا بعمل حاجة خارجة".

وأضافت:"الموبايل اللي اتحجز معايا فعلاً بتاعي، وبستخدمه في تصوير الفيديوهات والمكالمات، ومفيش أي علاقة بيني وبين الأشخاص اللي اتذكرت أسماؤهم في محاضر التحريات أو الضبط. ومعنديش أي خلافات معاهم ولا أعرفهم".

واجهت جهات التحقيق المتهمة بمعلومات عن ممتلكاتها، حيث تم سؤالها عن سيارة فارهة من نوع "بي إم دبليو"، فأكدت أنها اشترتها بطريقة قانونية.

وقالت: "العربية اشتريتها بشكل قانوني، والشقة اللي ساكنة فيها مؤجرة بعقد رسمي، ومفيش أي شيء غير قانوني في ده".

كما نفت المتهمة علاقتها بأي تحويلات مالية مشبوهة أو تعاملات مالية قد تُفسر على أنها غسيل أموال، مشيرة إلى أن عملها يقتصر فقط على تصوير فيديوهات تسويقية بسيطة.

وردًا على الأسئلة المتعلقة ببعض الفيديوهات التي أثارت الجدل، قالت "أم سجدة": "الناس اللي ظهروا في الفيديوهات مش خلايجة زي ما اتقال، دول مصريين، وفيديو الفستان اللي الناس بتتكلم عنه، ده كان مجرد ديكور مش حقيقي".

واختتمت اعترافاتها قائلة:"أنا مش بقدم أي محتوى خادش للحياء، وكل الفيديوهات كانت هزار أو إعلانات لمنتجات، وده شغلي الوحيد اللي بعتمد عليه".

طباعة شارك أم سجدة البلوجر أم سجدة اخبار الحوادث غسيل الأموال الفسق والفجور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أم سجدة البلوجر أم سجدة اخبار الحوادث غسيل الأموال الفسق والفجور أم سجدة

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • جريمة هزت الإسكندرية.. أول اعترافات المحامية سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل