تقرير يكشف: حماس جمعت معلومات حساسة عن دبابات إسرائيلية ونجحت في تعطيلها قبل 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
كشفت تحقيقات عسكرية إسرائيلية جديدة عن أن حركة حماس نجحت خلال السنوات الماضية في جمع معلومات استخباراتية حساسة حول دبابات ميركافا 4، ما مكنها من تعطيل عدد من الدبابات الإسرائيلية خلال هجوم 7 أكتوبر في مناطق غلاف غزة.
ووفقًا لما بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن مقاتلين من كتائب القسام تمكنوا قبل الهجوم من رصد تفاصيل دقيقة عن تحركات جنود ومدرعات الجيش عبر متابعة حسابات عشرات الآلاف من الجنود على الشبكات الاجتماعية، حيث استخلصوا صورًا ومقاطع فيديو ومعلومات تدريبية، بعضها من داخل قواعد عسكرية مثل قاعدة "شيزافون" المختصة بتأهيل سلاح المدرعات.
وتشير التحقيقات إلى أن حماس، استنادًا إلى تلك البيانات، قامت بإنشاء ما يشبه "قوة دبابات" داخل جناحها العسكري، دربت عناصرها على قيادة وتشغيل الدبابات الإسرائيلية باستخدام نموذج حقيقي لمحرك دبابة ميركافا وبرامج محاكاة متطورة.
وخلال هجوم 7 أكتوبر، تمكنت هذه القوة من تعطيل عدد من الدبابات في الغلاف بعد التعرف على وجود "مفتاح سري" داخل الدبابة يجعلها غير قابلة للاستخدام لفترة زمنية، وهو سرّ لم يدرك الجيش الإسرائيلي كيف وصل إلى حماس إلا بعد شهور طويلة.
وبحسب الإذاعة، تم حل هذا اللغز مطلع عام 2024، عقب دخول القوات الإسرائيلية نفقًا في وسط قطاع غزة يُعرف باسم "البنتاغون"، حيث عُثر على أدلة تظهر أن حماس راكمت على مدى سنوات ملفات استخباراتية عالية الحساسية حول دبابة ميركافا وأنظمة تشغيلها.
التحقيقات كشفت أيضًا أن خطة حماس كانت تشمل السيطرة على دبابات إسرائيلية ونقلها إلى داخل غزة لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية، إلا أن هذه المرحلة من الخطة لم تُنفذ، رغم نجاح المقاتلين في تعطيل الدبابات ومنعها من المشاركة في القتال.
وترى مصادر إسرائيلية أن ما جرى يعكس إخفاقًا كبيرًا في أمن المعلومات داخل الجيش، بعدما تمكنت حماس من جمع تفاصيل دقيقة عن المواقع العسكرية، ومسارات الدبابات، ونقاط الضعف في السياج الأمني المحيط بالقطاع، ما ساهم في التحضير لـ"عملية عسكرية غير مسبوقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حركة حماس دبابات ميركافا 4 غلاف غزة الجيش الإسرائيلي الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.