ضمن مبادرة صحح مفاهيمك.. ندوة علمية حول حقوق الجوار بكلية تعدين مطروح
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
نظّمت مديرية أوقاف مطروح ندوةً علميةً توعوية بكلية علوم البترول والتعدين بجامعة مطروح، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الوزارية مبادرة صحّح مفاهيمك، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور محمود شاهين، مدير مديرية أوقاف مطروح.
وتأتي الندوة في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين مديرية الأوقاف وجامعة مطروح، حيث تناولت الندوة موضوع "حقوق الجوار في ميزان الشريعة"؛ بهدف نشر الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الأخلاقية المرتبطة بحسن الجوار.
وتطرقت الندوة إلى بيان الأسس الشرعية التي أرساها الإسلام لحقوق الجوار، موضحةً أن التشريع الإسلامي قد أولى الجار عنايةً خاصة بوصفها ركيزة من ركائز التكافل الاجتماعي، وأن حسن التعامل معه يُعد مظهرًا من مظاهر الالتزام بالقيم الدينية الراسخة.
كما استعرضت الندوة ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من توجيهات حاثّة على الإحسان، وتأكيد مكانة الجار في البناء الأخلاقي للمجتمع.
كما شهدت الندوة عرضًا لعدد من الجوانب التطبيقية لحقوق الجوار، وما ينبغي أن يتحلى به الفرد من سلوكيات إيجابية في التعامل مع جيرانه، من تفقد الأحوال، ودعم المحتاج، والمشاركة الوجدانية في المناسبات، إلى جانب التحذير من صور إيذاء الجار وآثارها السلبية على وحدة النسيج الاجتماعي وترابطه.
وفي ختام الفعالية، أكدت كلية علوم البترول والتعدين حرصها على استمرار التعاون مع وزارة الأوقاف في تنظيم الفعاليات المشتركة التي تعزّز الوعي وتخدم المجتمع الجامعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية علوم البترول والتعدين جامعة مطروح
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..