بعد قليل.. أولى جلسات محاكمة مها الصغير في قضية سرقة اللوحات الفنية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
تنظر المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة الإعلامية مها الصغير، في القضية المتهمة فيها بـ انتهاك حقوق الملكية الفكرية لفنانين أوروبيين، بعد أن استخدمت لوحاتهم داخل أحد البرامج التلفزيونية، ونسبتها إلى نفسها دون إذن مسبق من أصحابها.
وأحالت النيابة العامة الإعلامية مها الصغير إلى المحكمة الاقتصادية في القاهرة، على خلفية اتهامها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية لفنانين أوروبيين، بعد استكمال التحقيقات، إذ تبين أنها عرضت أعمالًا فنية محمية دون الحصول على إذن مسبق من أصحابها، وأشارت التحقيقات إلى أن الجهات المالكة لتلك اللوحات قدمت بلاغات رسمية طالبت فيها باتخاذ الإجراءات القانون
يذكر أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد أصدر، في يوليو، قرارًا بمنع مها الصغير من الظهور على الشاشات لمدة 6 أشهر، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة، بعد أن نسب إليها انتهاك حقوق الملكية لأربعة فنانين أجانب عرضت أعمالهم في برنامج «معكم منى الشاذلي» على قناة ON، باعتبارها من إنتاجها الشخصي.
وبدأت الأزمة عقب عرض حلقة من برنامج «معكم منى الشاذلي»، وحلت فيها مها الصغير وكشفت عن شغفها بالفن التشكيلي، وهي تستعرض مجموعة من اللوحات، زعمت أنها من أعمالها الخاصة.
وكان من أبرز اللوحات التي عرضتها كانت لامرأة بشعر مضفّر ومكبّلة بالقيود، وعلّقت مها بأنها تعبر عن مشاعر «سيدات كثيرات يرغبن في الحرية والتعبير، لكنهن مكبّلات»، مؤكدة أن الرسم هو وسيلة للتعبير العميق عن الذات. كما صرّحت مها: «بحاول ألاقي فكرة تجمع لوحات كتير وأعملها في معرضٍ خاص»، مشيرة إلى أنها تخطط لعرض فني مستقبلاً.
وبعد مرور شهر على عرض الحلقة، يفاجئ الجميع بمنشور للفنانة دنماركية تدعي ليزا نيلسون، تعبر فيه عن استيائها الشديد لسرقة لوحتها ونسبها إلى أعمال مها الصغير الخاصة، مما اعتبرته انتهاكًا صريحًا للحقوق الفكرية، مشيرة إلى أنها لم تُمنح إذنًا باستخدام أعمالها، لا بالنقل ولا بالعرض التلفزيوني، معتبرة ما حدث سرقة فنية واضحة.
اقرأ أيضاًبسبب السرعة الزائدة.. صدام سيارة ملاكي بأحد أعمدة الإنارة بمنطقة الشاطبي دون إصابات بالإسكندرية
الحالة المرورية.. انتظام حركة السيارات بشوارع وميادين القاهرة والجيزة
اليوم.. الدائرة الثانية إرهاب تنظر محاكمة المتهمين في قضية "خلية داعش"
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المحكمة الاقتصادية مها الصغير المحكمة الاقتصادية بالقاهرة الاعلامية مها الصغير انتهاك حقوق الملكية الفكرية قضية مها الصغير مها الصغیر
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.