باحثون يكشفون تأثير البيئة على السلوك الاجتماعي في التوحد
تاريخ النشر: 10th, September 2025 GMT
أظهر باحثون من معهد أبحاث الدماغ بجامعة نيغاتا في اليابان أن البيئة تؤثر بشكل مباشر على السلوكيات الاجتماعية لدى مرضى التوحد.
وأكدت الدراسة أن تعديل المحفزات البيئية قد يكون له دور محتمل في تحسين التفاعل الاجتماعي والتقليل من القلق لدى الأفراد ذوي الاستعدادات الوراثية المرتبطة باضطراب طيف التوحد.
واستخدم الفريق أسماك الزرد التي تحمل طفرة في جين UBE3A المرتبط بمتلازمة أنجلمان واضطرابات طيف التوحد، للتحقق من مدى تأثير البيئة على السلوك الاجتماعي.
وأظهرت النتائج أن المعالجة الحسية للمعلومات البيئية تمثل عاملا حاسما في نتائج التنشئة الاجتماعية.
وتمت مراقبة السلوكيات الاجتماعية للأسماك في بيئتين مختلفتين: حوض من الستايروفوم الأبيض المصمم خصيصا، وحوض من البليكسي غلاس يحاكي بيئة أكثر ألفة وأمانا. وأُجريت اختبارات تقليدية لقياس مستويات القلق، بالإضافة إلى خرائط النشاط العصبي قبل وبعد التفاعلات الاجتماعية، وتسلسل الحمض النووي الريبي (RNA) للكشف عن الآليات الجينية الكامنة وراء السلوكيات.
وأظهرت النتائج أن أسماك الزرد المتحورة قضت وقتا أقل في التواصل مع أقرانها وارتفعت مستويات القلق في حوض الستايروفوم الأبيض، بينما تحسنت هذه السلوكيات في الحوض المألوف لها. وأكدت الاختبارات السلوكية الإضافية وجود استجابات شبيهة بالقلق لدى الأسماك المتحورة.
وأوضح الباحثون، ومن بينهم الدكتور جودفريد دوجنون والدكتور هيدياكي ماتسوي، أن خرائط نشاط الدماغ أظهرت تغيّرا في مناطق عصبية محددة، كما كشف التحليل النسخي عن زيادة تعبير الجينات المرتبطة بالرؤية والأمراض المصاحبة لها، بالإضافة إلى اختلالات في المسارات الحسية.
وأشارت الدراسة إلى أن المعالجة غير الطبيعية للمعلومات البصرية تؤدي إلى ارتفاع مستويات القلق وانخفاض التفاعل الاجتماعي في البيئات المجهدة، في حين تتحسن هذه السلوكيات في بيئة أكثر ألفة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج توفر أدلة جديدة على إمكانية تطوير تدخلات علاجية قائمة على البيئة لتحسين بعض التحديات السلوكية المرتبطة بالتوحد، وتفتح آفاقا لتطبيق هذه النتائج على البشر في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اليابان مرضى التوحد التوحد التنشئة الاجتماعية السلوكيات
إقرأ أيضاً:
ميسي يثير القلق في معسكر منتخب الأرجنتين قبل بداية كأس العالم 2026
استهل المنتخب الأرجنتيني تحضيراته لخوض منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط اهتمام كبير بالحالة البدنية لقائده ليونيل ميسي، الذي اكتفى بأداء تدريبات فردية خلال أولى الحصص التدريبية للمنتخب.
ويواصل ميسي برنامجه التأهيلي للتعافي من إجهاد عضلي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ أواخر شهر مايو الماضي.
ورغم ذلك، يسود التفاؤل داخل الجهاز الطبي بشأن قدرته على اللحاق بالمواجهة الافتتاحية للأرجنتين أمام الجزائر يوم 16 يونيو الجاري.
وانضم قائد التانجو إلى المعسكر المقام في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث خضع لتدريبات خاصة بعيدًا عن المجموعة، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يواصلون برامجهم العلاجية والتأهيلية.
وأكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في بيان رسمي أن اللاعبين الذين يعانون من إصابات طفيفة أو مشكلات بدنية يواصلون العمل تحت إشراف الجهاز الطبي، مشيرًا إلى أن عملية التعافي تسير بشكل إيجابي.
وفي المقابل، تلقى المدير الفني ليونيل سكالوني أخبارًا سارة بعودة الثنائي كريستيان روميرو وجوليان ألفاريز إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي بعد تعافيهما من الإصابة.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الأرجنتيني مباراة ودية أمام هندوراس يوم 6 يونيو، قبل مواجهة آيسلندا في 9 يونيو، وذلك ضمن الاستعدادات الأخيرة قبل بدء حملة الدفاع عن لقب كأس العالم.