«جامعة خليفة» تشارك في تنظيم مؤتمر دولي في ألمانيا
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، عن مشاركة مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد بالجامعة، في تنظيم المؤتمر الدولي «المواد ثنائية الأبعاد في التطبيق: تكنولوجيات الطاقة» الذي يعقد يوميّ 20 و21 أكتوبر 2025 في مدينة دريسدن الألمانية، بالتعاون مع معهد ماكس بلانك لفيزياء البنية المجهرية وجامعة دريسدن التقنية.
يهدف المؤتمر إلى جمع الباحثين ورواد القطاع الصناعي والشركات الناشئة وصانعي السياسات من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دولة الإمارات ودول من قارتي أوروبا وآسيا، لاستكشاف أحدث البحوث ومناقشة إمكانات التسويق التجاري واختبار الفرص المتاحة للتطبيقات الفعلية لبطاريات الجيل التالي والخلايا الشمسية وتخزين الهيدروجين والمُرَكَّبات خفيفة الوزن في مجال الحركة والتنقل.
ويتضمن المؤتمر جلسات تفاعلية مصمّمة لاكتشاف التطورات في بحوث وتطبيقات للمواد ثنائية الأبعاد، وتأسيس علاقات تعاونية بين أعضاء السلك الأكاديمي وممثلي القطاعات المختلفة والشركات الناشئة، وصياغة استراتيجيات للتصدي للتحديات الفعلية في مجال الطاقة، والإسهام في تعزيز الاستدامة ودفع عجلة التقدم في توفير حلول للطاقة النظيفة وبتكلفة يسيرة.
وقال البروفيسور حسان عرفات، مدير أول لمركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد في جامعة خليفة، إن الجامعة تفخر بالمشاركة في قيادة هذه المبادرة مع معهد ماكس بلانك لفيزياء البنية الدقيقة وجامعة دريسدن للتقنية، لتوفير منصة للجمع بين أعضاء الهيئات الأكاديمية وممثلي القطاعات والشركات الناشئة، للمساهمة في تسريع إيجاد الحلول.
يشارك في المؤتمر متحدثون من جامعة خليفة منهم، البروفيسورة لورديس فيغا، مديرة مركز البحوث والابتكار في الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون وأستاذة الهندسة الكيميائية والهندسة البترولية، والدكتور عمار نايفة، أستاذ مشارك بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألمانيا جامعة خليفة الإمارات جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أبوظبي ثنائیة الأبعاد جامعة خلیفة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.