جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تختتم فعاليات مؤتمر «الاستدامة ورؤية 2030»
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
اختتمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، اليوم، فعاليات المؤتمر الطلابي “الاستدامة ورؤية 2030: مواءمة السياسات مع طموحات التنمية الوطنية” الذي نظمته كلية الآداب خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025، تحت شعار “نحو غدٍ مستدام”. وجاء تنظيم المؤتمر بمبادرة طالبات قسم الاتصال وتقنية الإعلام – مسار العلاقات العامة والإعلان – ضمن متطلبات مقرر “تنظيم المؤتمرات والندوات”، بإشراف الدكتورة أميرة محمد.
وانطلق المؤتمر برؤية تؤكد أن الاستدامة رحلة تبدأ من وعي الفرد وتتكامل بالجهود المؤسسية والمجتمعية، وبهدف رئيس يتمثل في تعزيز إدراك الطلبة لدور الاستدامة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر مبادرات ومناقشات تسلّط الضوء على أبعادها المتعددة.
وشهد اليوم الأول كلمة افتتاحية لرئيسة قسم الاتصال وتقنية الإعلام، الدكتورة ندى آل مبارك، تلاها إطلاق ثلاثة محاور تناولت: التنمية المستدامة في التعليم، ودور الإعلام في نشر ثقافة الاستدامة، إضافة إلى محور الاستدامة في المجتمع.
وفي اليوم الثاني، ناقش المشاركون محاور متنوعة شملت: التراث والسياحة المستدامة، والاستدامة الرياضية، والتحول الرقمي الداعم للممارسات المستدامة، مسلطين الضوء على دور الابتكار والتقنية في تعزيز كفاءة القطاعات المختلفة.
أما اليوم الختامي، فركز على محاور الرعاية الصحية المستدامة، والاستدامة البيئية، والاستدامة المالية، متناولًا أهمية الإدارة المالية الرشيدة، وحماية الموارد، وتوظيف البيانات لتحقيق أثر مستدام في المجتمع.
وأكدت الجامعة أن المؤتمر يجسد دور التعليم الجامعي في دعم ثقافة الاستدامة وتعزيز الشراكات المجتمعية، كما يمثل منصة لإبراز مهارات الطالبات في تنظيم الفعاليات العلمية، وبناء حوار معرفي بين المختصين حول مستقبل التنمية في المملكة بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.