الجيش الأمريكي يستهدف سفينة في المحيط الهادئ ويقتل 3 من أفرادها
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث تنفيذ الجيش ضربة عسكرية ضد سفينة في الجزء الشرقي من المحيط الهادئ .
وتسببت الضربة الأمريكية في مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متن السفينة، ولم يُصب أي من أفراد القوات الأمريكية بأذى خلال الضربة.
وقال وزير الحرب الأمريكي: الإرهابيون من تجار المخدرات يجلبون الموت والدمار إلى مدننا وسنعثر عليهم ونقتلهم.
وكان وزير الحرب الأمريكي “بيت هيجسيث”، قد أكد في وقت سابق أن وزارته بصدد تشكيل قوة مهام مشتركة جديدة لمكافحة المخدرات، بهدف "سحق" عصابات تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترامب.
وقال هيجسيث، في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) : "بتوجيه من الرئيس، تُنشئ وزارة الحرب قوة مهام مشتركة جديدة لمكافحة المخدرات في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية للولايات المتحدة لسحق العصابات ووقف السم وحماية أمريكا".
وأضاف الوزير: "الرسالة واضحة: إذا قمت بتهريب المخدرات نحو سواحلنا؛ فسنوقفك بقوة".
ويأتي إعلان تشكيل القوة الجديدة؛ في وقت كثّفت فيه إدارة ترامب عملياتها العسكرية ضد قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في الكاريبي. ووفقًا للوزارة الأمريكية، فقد تم تنفيذ 4 ضربات ضد أهداف بحرية خلال الأسابيع الأخيرة، أسفرت عن مقتل 21 شخصًا.
وكانت أحدث هذه الضربات قد وقعت في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث تم تفجير قارب في المياه الدولية يُعتقد أنه كان يحمل شحنة مخدرات، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
ويُتوقَع أن تُشرف القوة الجديدة على عمليات عسكرية واستخباراتية في إطار القيادة الجنوبية، التي تشمل منطقة واسعة من أمريكا اللاتينية والكاريبي، حيث يُعد تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة تحديًا أمنيًا مستمرًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحيط الهادئ وزارة الحرب الأمريكية تجارة المخدرات الجيش الأمريكي وزیر الحرب الأمریکی المخدرات فی
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، منذ قليل، فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.