أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة نجوم «كوينتيت 5» يعلنون جاهزيتهم لـ«تحدي دبي» منتخب الفنون القتالية المختلطة يُكمل تحضيراته لـ«آسيوية الشباب»


توّج الصومالي محيي الدين أبوبكر، بلقب الذبابة في النزال الرئيسي للنسخة الدولية الـ64 من سلسلة بطولات «محاربي الإمارات» للفنون القتالية المختلطة، كما فاز الأذربيجاني آساف شاربوف بلقب وزن الريشة، التي أقيمت على صالة مركز أبوظبي للمعارض «أدنيك» بتنظيم بالمز الرياضية ودعم دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، ضمن أسبوع أبوظبي للتحدي.


وفاز أبوبكر باللقب على منافسه البرازيلي ريبيرو بقرار الحكام، فيما تغلب شاربوف على الأنجولي ديمارتي بالاستسلام في الجولة الثالثة، وتم إلغاء النزال على لقب وزن الخفيف، الذي كان من المقرر أن يجمع بين الروسي عمرو محمدوف، والأرميني مارتون ميزهلوميان لمرض الأخير، وشهدت البطولة 12 نزالاً مثيراً.
حضر المنافسات، الشيخ عبدالله بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، والشيخ عيسى بن سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان.
وكما شهدت هذه النسخة من البطولة حضور أساطير ونجوم الفنون القتالية في العالم، يتصدرهم البطل العالمي حبيب نور محمدوف، رينزو جرايسي، وكازوشي ساكورابا، وبوب ساب وأنطونيو رودريجو «مينوتاورو» ونوجويرا.
وعقب ختام النزالات، توج الفائزين عبدالمنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، رئيس اللجنة العليا للبطولة، بحضور صالح الجزيري، مدير السياحة في دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، ومحمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، وفؤاد درويش الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية رئيس اللجنة المنظمة.
ومن جانبه، أعرب محمد سالم الظاهري عن سعادته بالصورة التي ظهرت عليها النسخة 64 من «محاربي الإمارات»، مؤكداً أنها استمرار للنجاحات التي تحققت خلال النسخ الماضية من الحدث الأفضل في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الحدث أصبح علامة فارقة في منافسات الفنون القتالية المختلطة على المستويين الإقليمي والعالمي، خاصة مع مشاركة نخبة من المقاتلين العرب فيها.
بدوره أعلن فؤاد درويش عن إقامة النسخة المقبلة من البطولة بتاريخ 7 ديسمبر المقبل في لبنان للمرة الأولى، مؤكداً أن النسخة الحالية شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً على الرغم من إقامتها بعيداً عن نهاية الأسبوع، إلا أن شغف الجماهير بالبطولة ورغبتهم في متابعة النزالات كان الدافع للتواجد في «أدنيك»، معبّراً عن اعتزازه بما وصلت إليه البطولة من مكانة كبيرة بمشاركة نخبة من المقاتلين من جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن حضور النجوم وأساطير الفنون القتالية في العالم، وأبرزهم البطل العالمي حبيب نور محمدوف، وكذلك كبار المسؤولين جعل من الحدث أمسية استثنائية تاريخية في أبوظبي العاصمة التي تصنع الأحداث الكبرى والنجوم.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: محاربي الإمارات بطولة محاربي الإمارات الفنون القتالية الفنون القتالية المختلطة عبدالمنعم الهاشمي

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم