مشاركة عُمانية في فعاليات المخيم الكشفي العالمي على الهواء والإنترنت
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
متابعة - خالد البلوشي
شاركت المديرية العامة للكشافة والمرشدات ـ ممثلة في فريق الاتصالات اللاسلكية والإنترنت ـ في تنظيم المخيم الكشفي العالمي على الهواء والإنترنت لعام 2025م تحت شعار (عالم يصنعه الشباب)، حيث أقيمت المحطة الرئيسية في كلية الشرق الأوسط بمسقط، بالإضافة إلى محطة أخرى في مقر الجمعية السلطانية العُمانية لهواة اللاسلكي.
استهدف المُخيَّم الكشافة والمرشدات وجميع منتسبي الحركة الكشفية والإرشادية في سلطنة عُمان والعالم، واشتملت المحطة المركزية على عدد من الأنشطة والفعاليات وقاعة للمحادثة الكتابية وقاعة الإذاعة الرقمية وقاعة محادثات الفيديو وركن الحماية من الأذى وركن الإعلام والصور التذكارية.
وهدف المخيم إلى إبراز مفهوم المواطنة والصداقة العالمية داخل وخارج سلطنة عُمان بين الوحدات الكشفية والإرشادية في جميع أنحاء العالم، يأتي المخيم هذا العام بسمة تمكين الشباب والذي يلخص أحد أهم الأهداف الفعلية للمخيم بتعريف المنتسبين في الحركة بالعالم بأهمية بناء الشباب وتمكينهم، حيث إنهم مستقبل الأمم، كما يعد المخيم فرصة لتجميع الشباب وتعريفهم بثقافات بعضهم البعض وأهم المعالم السياحية والعادات والتقاليد السائدة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات الكشفية والإرشادية، كما أن المخيم هو أكبر حدث كشفي افتراضي في العالم يقام عبر الهواء (اللاسلكي) والأنترنت، ويمكَن المخيم الفتية والفتيات والشباب من التعرف على تكنولوجيا الاتصالات والتواصل مع أقرانهم في مختلف دول العالم.
ويشتمل البرنامج على مجموعة متنوعة من أنشطة التعليم غير التقليدية، بما في ذلك الندوات والورش عبر الأنترنت وعروض ومواهب واتصالات مرئية والعديد من التحديات الافتراضية الممتعة وذلك من خلال موقع تخييم تفاعلي ثلاثي الأبعاد تم تصميمه والإشراف عليه من الفريق العالمي للمخيم الكشفي العالمي على الهواء والأنترنت التابع للمنظمة الكشفية العالمية.
وكذلك في إطار فعاليات المخيم والاتصالات اللاسلكية أقام الفريق محطة لاسلكية متكاملة للاتصال مع دول العالم، بالإضافة إلى ذلك قام يوسف البلوشي عضو الجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي بتشغيل محطة متنقلة للاتصال اللاسلكي عبر الأقمار الصناعية في المحطة الرئيسية للمخيم في حرم الشريك الاستراتيجي للفعالية كلية الشرق الأوسط.
وخلال الاتصال، تمكن من تتبع حركة المحطة الدولية للفضاء أثناء مرورها في مدار السلطنة، وأجرى عبرها عدد من الاتصالات اللاسلكية مع هواة من المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند مستخدما نداء المخيم وذلك عبر مكرّر الإشارة المثبّت على متن المحطة.
وجاءت هذه المبادرة بالتنسيق والتعاون مع محمد الوضاحي عضو الجمعية السلطانية العُمانية لهواة اللاسلكي، لتكون إضافة نوعية ومميزة لمخيم هذا العام، حيث لاقت استحسانا كبيرا من المشاركين في الحدث، لما قدمته من تجربة تعليمية وتطبيقية فريدة تعزز من نشر ثقافة الاتصالات اللاسلكية والتقنيات الفضائية بين الشباب.
كما تهتم المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالحفاظ على الفتية والفتيات والشباب في مأمن من الأذى عبر الأنترنت وتعطيهم أولوية قصوى في المخيم وجميع الفعاليات الافتراضية الكشفية والإرشادية وذلك من خلال إدارة جميع المحادثات المكتوبة والصوتية والمرئية ومتابعتها من قبل مشغلي قنوات مختصين في هذا الجانب، بالإضافة إلى فريق الحماية من الأذى التابع للمديرية العامة للكشافة والمرشدات والمختص بمتابعة هذا الجانب من خلال إقامة دورات التعلم الإلكتروني وعدد من الجلسات حول كيفية الحفاظ على الأمان عبر الأنترنت لتكون تجربة المشاركة في المخيم إيجابية وآمنة.
أكبر حدث كشفي رقمي
وشارك عدد من عشائر الجوالة والفرق الكشفية بسلطنة عُمان في فعاليات المخيم الكشفي العالمي عبر الأثير والإنترنت "جوتا جوتي" وهو أكبر حدث كشفي رقمي على مستوى العالم، تنظمه المنظمة العالمية للحركة الكشفية خلال شهر أكتوبر من كل عام، بمشاركة ملايين الكشافة من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التواصل بينهم من خلال استخدام تقنيات الاتصالات الحديثة، سواء عبر الموجات اللاسلكية على الهواء، أو عبر الإنترنت، في تجربة تجمع بين روح المغامرة الكشفية والتقنيات الرقمية المعاصرة.
وشارك الجوالة والكشافة من مختلف المحافظات في محطات تواصل مختلفة أُقيمت في المدارس والأندية، حيث أجروا محادثات مباشرة مع كشافة من دول متعددة، متبادلين معهم ثقافات بلدانهم والخبرات والتجارب الكشفية، تأكيداً على عمق الرسالة التي تحملها الحركة الكشفية في مد جسور الصداقة والتعاون بين شباب العالم.
ولاية الخابورة
وتنوعت فعاليات عشيرة جوالة نادي الخابورة بمدرسة الفاروق للتعليم الأساسي بين الأنشطة الرياضية ومسابقات ثقافية هدفت إلى تعزيز روح الفريق والتنافس الإيجابي بين المشاركين، واشتمل البرنامج على حلقات عمل وفعاليات متنوعة مثل رحلة البحث عن الكنز، والمغامرة والتحدي، وإعداد حفلة السمر، إلى جانب حلقة تدريبية في الإسعافات الأولية، كما عرف الدفاع المدني بأساسيات السلامة والإغاثة، وتضمن البرنامج رحلة بحث ودراسة ميدانية، وزيارة ميدانية لورشة نجارة وإعادة تدوير. وتضمن البرنامج تطبيقا عمليا لمهارة الطهي الخلوي ضمن أجواء كشفية ترسّخ روح الاعتماد على النفس والانضباط. وفي إطار النشاط التقني للمخيم، تعرّف المشاركون على استخدام برنامج "سكاوت لينك" للتواصل مع الكشافة حول العالم ضمن فعاليات "الجوتا جوتي"، مما أتاح لهم تجربة فريدة في الاتصال الرقمي العالمي والتفاعل المباشر مع كشافة من دول مختلفة.
ولاية بهلا
كما شهدت عشيرة جوالة نادي بهلا سلسلة متنوعة من الفعاليات ضمن مشاركتها في المخيم الكشفي العالمي "جوتا جوتي"، حيث انطلقت الأنشطة بحلقة تعريفية بالبرنامج، والحلقات التدريبية المتخصصة، كالإسعافات الأولية، وحلقة بعنوان "تقنية المستقبل" ركزت على أهمية الابتكار والتحول الرقمي في العمل الكشفي، إلى جانب زيارة ميدانية إلى مركز بلعرب للبحوث الزراعية وذلك للتعرف على جهود البحث والتطوير في المجال الزراعي.
كما أقيمت منافسات رياضية متنوعة بين المشاركين، أعقبتها حفلة سمر كشفية أضفت طابعا ترفيهيا على اللقاء.
وفي إطار الجانب العملي من برنامج "جوتا جوتي"، تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة في إبرز معالم ولاية بهلا، شملت قلعة بهلا، ومصنع الفخار التقليدي، وسوق بهلا التراثي، وحصن جبرين، حيث مارس المشاركون التواصل عبر برنامج "سكاوت لينك" مع كشافة من مختلف دول العالم أثناء زياراتهم لهذه المواقع.
كما نفّذ الجوالة خدمة عامة لزراعة شتلات في محيط المواقع الأثرية، تجسيداً للقيم الكشفية في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة، إلى جانب جولة استعراضية بالخيول عكست الموروث العُماني الأصيل وروح الفروسية لدى الشباب. واختُتمت الفعاليات بإقامة معرض كشفي مصاحب، استعرض أبرز الأنشطة والمشروعات الكشفية المنفذة خلال المخيم، إلى جانب مشاركة نادي بهلا في عدد من العروض والفعاليات التي عبّرت عن عمق ارتباط النادي بالحركة الكشفية ودعمه المستمر لها.
ولاية صور
وشاركت عشيرة جوالة وجوالات نادي الطليعة بولاية صور في فعالية "جوتا جوتي"، بمدرسة الإمام الصلت بن القاسم الخروصي للتعليم الأساسي، حيث استهلت العشيرة برنامجها في اليوم الأول بفعاليات اليوم الرياضي شملت شد الحبل وكرة القدم والجري ومسابقات ترفيهية، بهدف تنمية اللياقة البدنية لدى المشاركين وتعزيز روح الفريق الواحد بين الجوالة والجوالات، فيما انطلق النشاط الرسمي للمخيم في اليوم الثاني، حيث بدأ المشاركون بالتواصل مع الكشافة من مختلف دول العالم عبر المنصات الإلكترونية المخصصة للفعالية، ضمن أجواء مليئة بالحماس، وتضمن البرنامج فقرات تعريفية عن الحركة الكشفية في سلطنة عُمان، وأنشطة عشيرة الطليعة، إلى جانب جلسات حوارية عالمية تم خلالها تبادل التجارب الكشفية ومناقشة موضوعات تهم الشباب والعمل التطوعي. كما نفذت العشيرة مجموعة من الورش التعليمية والتوعوية ركزت على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وأهمية التواصل بين الثقافات المختلفة، إضافة إلى مسابقات كشفية هدفت إلى تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والانضباط.
وأشار القائد الكشفي سالم بن محمد المعمري رئيس قسم الكشافة والمرشدات بتعليمية شمال الباطنة أثناء زيارته لمحطة مدرسة الفاروق للتعليم الأساسي بولاية الخابورة إلى أن المخيم الكشفي العالمي "جوتا جوتي" يهدف إلى تنمية مهارات الاتصال، وتعزيز روح المواطنة العالمية، وترسيخ مفاهيم العمل التطوعي ويعزز المسؤولية الاجتماعية، التي تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة و"رؤية عُمان 2040" في تمكين الشباب. وأكد المعمري أن "جوتا جوتي" هي تجربة تسهم في صقل شخصية الكشاف، وتغرس فيه قيم الحوار والتسامح والانفتاح على الآخر، مشيرا إلى أن مشاركة سلطنة عُمان في هذا الحدث العالمي تبرز حضورها الفاعل على الساحة الكشفية الدولية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المخیم الکشفی العالمی الاتصالات اللاسلکیة الکشفیة والإرشادیة مختلف دول العالم الحرکة الکشفیة بالإضافة إلى على الهواء جوتا جوتی فی العالم من مختلف إلى جانب من خلال عدد من
إقرأ أيضاً:
إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
◄ الشيذاني: المبادرة تدعم توطين التقنيات وتعزيز نمو الصناعة الرقمية الوطنية
◄ العويني: دعم "المالية" للمبادرة ترجمة لتكامل جهود تحقيق "عُمان 2040"
◄ المعمري: المبادرة تمنح الشركات المحلية أولوية في بعض التعاقدات الحكومية
◄ السعدي: المبادرة تدعم رؤية "العمل" لتحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي
◄ اللواتي: بنك التنمية ملتزم بإنجاح المبادرة عبر حلول تمويلية مُحفِّزة
◄ العبري: "تنمية نفط عُمان" ملتزمة بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة
مسقط- الرؤية
أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "ساس للتميز"، وذلك ضمن برنامج "ساس" لدعم الشركات التقنية، بالشراكة مع وزارة المالية، ووزارة العمل، وجهاز الاستثمار العُماني، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وشركة تنمية نفط عُمان، وبنك التنمية؛ بهدف تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير حلول محلية قابلة للنمو والتوسع عالميًا، وضمن مساعي الوزارة لتعزيز السيادة الرقمية وتوطين التقنيات وبناء صناعة رقمية عُمانية ذات قيمة مضافة.
وتُركِّز المبادرة على تعزيز الاكتفاء الرقمي المحلي عبر دعم الشركات التقنية الوطنية لتطوير وامتلاك منتجات وخدمات رقمية ذات قيمة مضافة، بما يسهم في ترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة شركات عُمانية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إن المبادرة تسهم في دعم توطين التقنيات وتعزيز الصناعة الرقمية الوطنية من خلال تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير وامتلاك حلول ومنتجات رقمية محلية، وبناء قدراتها التنافسية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، بما يعزز السيادة الرقمية والاكتفاء الرقمي المحلي، ويدعم نمو الشركات الناشئة والشركات التقنية الوطنية لتصبح قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًا وعالميًا.
وأضاف سعادته أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والاستثمارية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لبناء منظومة تقنية وطنية قادرة على الابتكار والنمو والتوسع عالميًا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي الرقمي.
وأوضح الشيذاني أن مبادرة "ساس للتميز" تركز على اختيار شركات تقنية عُمانية وفق معايير وضوابط محددة ومن ثم منحها مجموعة من المزايا والحوافز لتسريع نموها وتعزيز قدراتها التنافسية للتوسع في الأسواق الإقليمية؛ حيث يشتمل ساس للتميز على حزمة من الأدوات والبرامج الداعمة التي تساعد الشركات التقنية العُمانية على تطوير منتجاتها وخدماتها التقنية، وفتح أسواق خارجية جديدة، بما يعزز حضور الشركات العُمانية عالميا.
وأضاف سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني أن "ساس للتميز" ستعطي الأولوية للشركات العُمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير وتصميم الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الناشئة حيث ستحصل الشركات التي يقع عليها الاختيار على حزمة من أدوات الدعم، أبرزها: دعم الأجور لما يصل إلى 40 موظفًا عُمانيًا لكل شركة، وتوفير السيولة النقدية للشركات بما يصل إلى مليون ريال عُماني لكل شركة، إلى جانب ميزات تنافسية في مناقصات المؤسسات والشركات الحكومية.
من جهته، أكد سعادة محمود بن عبد الله العويني أمين عام وزارة المالية أن دعم الوزارة لمبادرة "ساس للتميز"، التي تتبناها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، يأتي في إطار تكامل الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" لتطوير قطاع تقنية المعلومات، باعتباره الممكن الأول لقطاعات التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية الحادية عشرة، ولما يتيحه من فرص واعدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وأشار سعادته إلى أن دعم هذه المبادرات يأتي إيمانًا بقدرات وكفاءة الشركات العُمانية للوصول إلى مستويات عالية من التنافسية والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
فيما أوضح سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي أنه بناء على مبادرة ساس للتميز ستُمنح الشركات المحلية في تقنية المعلومات المتوافقة مع معايير محددة، أولويةً في بعض المنافسات والتعاقدات الحكومية بهدف دعم التحول التقني وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات والمشاريع.
من جانبه، أوضح عمار بن سالم بن جميل السعدي مدير عام المديرية العامة للعمل بوزارة العمل والمتحدث الرسمي للوزارة عن قطاع شؤون العمل أن مبادرة "ساس للتميز" تجسد رؤيتها في تحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الشركات التقنية الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع؛ بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الابتكار والتقنية إقليميًا وعالميًا، ويرسخ مكانتها بوصفها أرضًا تصنع المستقبل ومركزًا صاعدًا للاقتصاد المعرفي والتقني.
وأكد حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية أن مبادرة "ساس للتميز" تمثل خطوة وطنية لدعم الشركات التقنية العُمانية الواعدة وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، مشيرًا إلى التزام البنك بدور محوري في إنجاح المبادرة من خلال تقديم حلول تمويلية محفزة وإجراءات مبسطة تتواكب مع احتياجات قطاع التقنية، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال داعمة للابتكار والنمو المستدام.
وقال أحمد عبدالله سيف العبري مدير الحلول الرقمية بشركة تنمية نفط عُمان تمثل مبادرة "ساس للتميز" فرصة استراتيجية لتسريع طموحات التحول الرقمي في شركة تنمية نفط عُمان، بما يتماشى مع رحلة التحول المؤسسي لعُمان، وكذلك ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في مجالات الابتكار والتنويع الاقتصادي والسيادة الرقمية. وأضاف: "نحن في شركة تنمية نفط عُمان، نؤمن بأن بناء منظومة وطنية مزدهرة للتقنية والابتكار يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية سلطنة عُمان واستدامة نموها على المدى الطويل".
وتابع العبري أن مشاركة شركة تنمية نفط عُمان في المبادرة تعكس الالتزام بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات الرقمية المحلية. ومن خلال دعم نمو الشركات التقنية القابلة للتوسع، نسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص نوعية للعُمانيين، وترسيخ مكانة عُمان كمركز إقليمي للابتكار والتميز الرقمي.
وتستند عملية اختيار الشركات المشاركة إلى مجموعة من المعايير التي تضمن جاهزيتها للنمو والتوسع، أبرزها أن تكون الشركة عُمانية 100% وتزاول نشاطًا تقنيًا منذ 3 أعوام على الأقل، وأن تحقق نسبة تعمين لا تقل عن 50% مع وجود ما لا يقل عن 15 موظفًا عُمانيا، إضافة إلى امتلاكها منتجًا أو خدمة تقنية مطورة ومملوكة محليا، وخطة واضحة للتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تحقيق معدل نمو مركب في الإيرادات لا تقل عن 15% خلال العامين الماضيين.