في بيروت: المحافظ عبود يُلزم أصحاب المولدات بتقارير فنية خلال 4 أشهر
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، أن محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود أصدر بلاغًا جديدًا موجّهًا إلى جميع أصحاب ومستثمري مولدات الكهرباء الخاصة والاشتراكات ضمن نطاق المحافظة، حمل الرقم 9354/2025، في إطار الجهود الرامية إلى حماية البيئة والصحة العامة.
وأوضح البلاغ أنّ الخطوة تأتي انطلاقًا من المسؤولية الوطنية وحفاظًا على البيئة والسلامة العامة، ودرءًا للتلوث الناتج عن تشغيل المولدات الكهربائية وما يسببه من أضرار صحية وبيئية جسيمة تطال الأرواح والممتلكات.
وأشار إلى أن القرار يستند إلى التعميم رقم 9/1 الصادر عن وزارة البيئة بتاريخ 5 آب 2025، والمتعلق بإلزام أصحاب المولدات التي تبدأ قدرتها التشغيلية من 85 كيلو فولت – أمبير فما فوق، بإعداد تقرير فني شامل حول شروط التشغيل والسلامة.
كما يستند البلاغ إلى المرسوم رقم 7964/2012 الذي يحدد شروط السلامة العامة في الأبنية والمنشآت وطرق الوقاية من الحرائق.
وطلب المحافظ من جميع أصحاب ومستثمري المولدات الموجودة في الأحياء السكنية، والمجمعات السياحية، والمراكز التجارية، والمستشفيات، والمدارس، والمصانع والمعامل، تقديم تقرير فني مفصّل إلى وزارة البيئة خلال مهلة أربعة أشهر من تاريخ صدور البلاغ، على أن تُودع نسخة عنه لدى مصلحة المؤسسات المصنفة في بلدية بيروت.
وأكد البلاغ وجوب أن يكون التقرير الفني موقّعًا من مكتب تدقيق هندسي مسجل لدى نقابتي المهندسين في لبنان، ومرفقًا بإفادة رسمية من النقابة تثبت تصنيفه كمكتب سلامة عامة.
ويجب أن يتضمن التقرير جميع المعلومات المطلوبة في الملحق رقم (2) من التعميم الصادر عن وزارة البيئة.
وشدّد المحافظ عبود على أن كل من يتخلّف عن الالتزام بالبندين المذكورين سيُعرض نفسه للملاحقة القانونية والإدعاء أمام القضاء المختص، مشددًا على أن تطبيق هذه الإجراءات يهدف إلى الحد من التلوث البيئي وتعزيز السلامة العامة في العاصمة.
مواضيع ذات صلة تجمع أصحاب المولدات: شراكة مع الحكومة لتأمين الطاقة بأسعار منخفضة Lebanon 24 تجمع أصحاب المولدات: شراكة مع الحكومة لتأمين الطاقة بأسعار منخفضة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المولدات الخاصة أصحاب المولدات Lebanon 24 Lebanon 24
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.