حادثة مأساوية في تونس.. وفاة 40 مهاجراً بعد غرق مركبهم قرب سلقطة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
شهدت سواحل منطقة سلقطة التابعة لولاية المهدية التونسية، حادثة مأساوية بغرق مركب كان على متنه نحو 70 مهاجراً غير نظامي من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وفق ما نقل موقع “موزاييك” عن المتحدث الرسمي للمحكمة الابتدائية بالمهدية، وليد شطربي.
وأفاد شطربي بأن الحادث أسفر عن وفاة 40 شخصاً بينهم رضّع، فيما تمكنت وحدات الحرس البحري من إنقاذ 30 آخرين.
وأضاف أن النيابة العمومية فتحت تحقيقاً لتحديد المسؤوليات بموجب تهم تكوين وفاق لمساعدة الغير على اجتياز الحدود البحرية خلسة، ما نتج عنه وفاة أشخاص، والاتجار بالبشر.
ولم يتضح على الفور موعد غرق المركب أو نقطة انطلاقه، فيما يشير الموقع إلى أن الضحايا كانوا جميعهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بينهم نساء وأطفال رضّع.
ويأتي الحادث في سياق جهود تونس المستمرة لمكافحة الهجرة غير النظامية، حيث أعلن الحرس الوطني أن عدد المهاجرين غير النظاميين في المدن التونسية تراجع بفعل الإجراءات الأمنية، بما في ذلك إحباط محاولات الهجرة البحرية نحو أوروبا، وإزالة المخيمات العشوائية ونقل المهاجرين إلى مراكز تابعة للمنظمة الدولية للهجرة، وفق “الديوان إف إم”.
وكانت تونس قد أعلنت سابقاً أن نحو 4500 مهاجر غير شرعي غادروا البلاد طوعاً منذ بداية العام الحالي 2025، كما أطلقت منذ أبريل حملة لإخلاء المخيمات، بدعم من المنظمات الدولية، تزامناً مع جهود الرئيس التونسي قيس سعيد لمكافحة شبكات تهريب البشر، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية التونسية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تونس غرق مهاجرين غرق مهاجرين قارب غرق مهاجرين مهاجرين أفارقة مهاجرين غير النظاميين مهاجرين غير شرعيين
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.