من هو صالح الفوزان.. مفتي السعودية الجديد؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
في خطوة جديدة تعكس ثقة القيادة السعودية بعلمائها الراسخين، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمرًا ملكيًا بتعيين الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، إلى جانب تكليفه برئاسة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير، ليخلف بذلك أحد أرفع المناصب الدينية في العالم الإسلامي.
النشأة والبدايات العلمية
وُلد الشيخ صالح الفوزان عام 1354هـ في بلدة الشماسية التابعة لمنطقة القصيم، حيث نشأ في بيئة محافظة محبة للعلم والدين.
بدأ تعليمه في المدارس النظامية، ثم اتجه إلى حلقات العلماء في مدينة بريدة، وتلقى العلم على يد كبار العلماء مثل الشيخ عبد الله بن حميد والشيخ إبراهيم بن عبيد، ما أسهم في تكوينه العلمي المتين الذي اتسم بالعمق والدقة.
المسيرة الأكاديمية والتخصصات العلمية
واصل الشيخ الفوزان مسيرته التعليمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج في كلية الشريعة بدرجة البكالوريوس، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه من نفس الجامعة.
تناولت رسالته للماجستير علم المواريث ونال عنها درجة الامتياز، بينما خصص رسالته للدكتوراه لدراسة الأطعمة ما يحل منها وما يحرم، وحصل عنها على درجة الشرف الأولى.
المناصب والمسؤوليات
بدأ الشيخ صالح الفوزان حياته العملية مدرسًا في المدارس الابتدائية، ثم انتقل إلى المعاهد العلمية، ومنها إلى كلية الشريعة، قبل أن يتولى إدارة المعهد العالي للقضاء. كما يشغل منصب الإمام والخطيب في أحد جوامع مدينة الرياض، حيث يقدّم خطب الجمعة، ويشرف على حلقات علمية أسبوعية في علوم الفقه والعقيدة والفرائض.
مكانته العلمية ودوره الدعوي
يُعد الشيخ الفوزان أحد أبرز علماء المملكة في العصر الحديث، وعضوًا في هيئة كبار العلماء، وله مؤلفات فقهية وعقدية تُدرّس في عدد من الجامعات والمعاهد الإسلامية. وتميّز منهجه بالاعتدال والتمسك بالأدلة الشرعية، مع وضوح الرؤية في القضايا الفقهية والفكرية.
ويمثل تعيينه مفتيًا عامًا للمملكة تتويجًا لمسيرة علمية طويلة حافلة بالعطاء، أكسبته مكانة مرموقة بين العلماء داخل المملكة وخارجها، بوصفه أحد رموز الفقه الإسلامي المعاصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صالح الفوزان هيئة كبار العلماء القصيم جامعة الإمام صالح الفوزان کبار العلماء
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام