الفاشر: سقوط الفرقة السادسة وتطورات الوضع الميداني
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
وفق مصادر عسكرية فإن الجيش انسحب من مقر الفرقة السادسة مشاة في مدينة الفاشر إلى خارج المدينة لإعادة ترتيب صفوفه، في وقت تسيطر فيه قوات الدعم السريع على المقر العسكري..
التعيير: كمبالا
أكدت مصادر عسكرية لـ«التغيير» أن الجيش السوداني انسحب من مقر الفرقة السادسة مشاة في مدينة الفاشر إلى خارج المدينة، بهدف إعادة ترتيب صفوفه والاستعداد لهجمات مضادة محتملة، بعد تصاعد الاشتباكات مع قوات الدعم السريع التي كثفت هجماتها منذ يوم السبت.
وأعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الأحد، سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة، في وقت تستمر فيه الاشتباكات بشكل متقطع في حي الدرجة.
وذكرت المصادر أن الهجوم الذي بدأ عند الثالثة صباحًا استخدمت فيه قوات الدعم السريع أسلحة ثقيلة تشمل الدبابات والعربات المدرعة والمدفعية، إضافة إلى الطيران المسيّر، ما اضطر الجيش إلى الانسحاب من المقر لإعادة التموضع أو فتح طريق للخروج من المدينة.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات مستمرة في بعض الأحياء السكنية، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في مدينة الفاشر، التي خضعت للحصار منذ مايو 2024، وسط تزايد النزوح الداخلي للمدنيين.
وأشار شهود إلى إصابة عدد من المتطوعين بالقرب من المطبخ المركزي، وتهديد القصف المتواصل لمنازل المدنيين والبنية التحتية للمدينة.
وفي السياق ذاته، أفاد تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بأن قواته تمكنت من السيطرة على مدينة الفاشر بالكامل بعد مواجهات مع فلول النظام السابق ومليشيات مسلحة، مؤكدًا أن الهدف من العمليات هو تثبيت الأمن وبسط السيطرة على المدينة، مع تأكيد التنسيق مع حكومة تأسيس لتأمين المدنيين وتسهيل عودة النازحين.
وفي المقابل، أكدت مصادر تابعة للمقاومة الشعبية في الفاشر أن المدنيين و”القوات المحلية” يواصلون الدفاع عن المدينة وسط تصاعد العمليات العسكرية، مشيرة إلى حملة إعلامية وصفوها بالمضللة تهدف إلى التأثير على الروح المعنوية للمدافعين وإيحاء سقوط مواقع استراتيجية، بما في ذلك مقر الفرقة السادسة.
وقال الناطق باسم المقاومة، أبوبكر أحمد إمام: “كل حجر في الفاشر يحمل ذاكرة مقاومة، وكل شارع يعرف طريق الصمود”.
ولم يصدر الجيش السوداني أو القوة المشتركة المتحالفة معه أي تعليق رسمي حول الوضع بعد انسحابهم من المقر، فيما أثارت سيطرة قوات الدعم السريع مخاوف كبيرة بشأن مصير آلاف المدنيين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.
ويشير مراقبون إلى أن الوضع قد يكون أكثر خطورة مقارنة بما حدث في الجنينة، حيث سجلت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بعد سيطرة الدعم السريع عليها.
وأصدر مجلس السيادة أمس السبت بيانًا دعا فيه المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بـ”جرائم الدعم السريع”، متهمًا القوات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين وتدمير مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار الحرب في السودان التي اندلعت في 15 أبريل 2023 بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
وأسفرت حتى الآن عن أكثر من 20 ألف قتيل ونزوح نحو 15 مليون شخص داخل وخارج البلاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة. وتسببت الحرب في انهيار شبه كامل للبنية التحتية، وتوقّف معظم الخدمات العامة بما في ذلك التعليم والصحة والمياه، ما جعل الوضع الإنساني في دارفور والولايات الأخرى في حالة حرجة
الوسومالجيش الفاشر الفرقة السادسة مشاة تحالف تأسيس حرب الجيش والدعم السريع حماية المدنيين
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الجيش الفاشر الفرقة السادسة مشاة تحالف تأسيس حرب الجيش والدعم السريع حماية المدنيين الفرقة السادسة مشاة مقر الفرقة السادسة قوات الدعم السریع مدینة الفاشر
إقرأ أيضاً:
محافظ المنوفية: الأداء الميداني معيار التقييم.. والتلاحم الوطني يدعم مسيرة التنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية اجتماعًا دوريًا موسعًا عبر تقنية "زووم" مع رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء ونوابهم الجدد، بحضور المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد للمحافظة ومديري الإدارات المعنية، لمتابعة مستجدات العمل ومعدلات الإنجاز بالملفات الخدمية والتنموية المختلفة.
واستهل المحافظ الاجتماع بتوجيه الشكر لرؤساء الوحدات المحلية على ما بذلوه من جهود خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، مشيدًا بحالة الانضباط والتواجد الميداني المستمر، وما انعكس عنه من انتظام الخدمات والتعامل الفوري مع احتياجات المواطنين، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذا المستوى من الأداء بشكل دائم.
توجيهات مشددة لمتابعة التصالح والتقنين والمتغيرات المكانية
وخلال الاجتماع، تابع المحافظ نسب تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمختلف القطاعات، ومستجدات ملف المتغيرات المكانية وأعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات، ومنظومة تراخيص المحال العامة، فضلًا عن موقف مبادرة "100 مليون شجرة" وأعمال تكويد الأشجار.
كما ناقش مستجدات منظومة تقنين أراضي أملاك الدولة والتصالح على مخالفات البناء، مشيدًا بمعدلات الأداء المحققة، ومؤكدًا ضرورة الاستمرار في المتابعة الميدانية لتحقيق المستهدفات، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة الدورية لمعدات الحملات الميكانيكية لضمان جاهزيتها واستمرارية العمل.
تحسين منظومة النظافة واستغلال الموارد المتاحة
ووجه محافظ المنوفية بتكثيف أعمال النظافة العامة والتعامل الفوري مع بؤر تجمعات القمامة، مع متابعة أداء الشركات العاملة في المنظومة، وإعداد حصر شامل للمقالب العمومية ونقل المخلفات إلى المدفن الصحي بصورة آمنة.
كما شدد على سرعة الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة الجزيرة الوسطى بطريق قويسنا – شبين الكوم، والاهتمام بأعمال النظافة ودهان البلدورات، مع الاستغلال الأمثل لأعمدة الإنارة القديمة وإعادة توظيفها في المواقع الأكثر احتياجًا على مستوى المحافظة.
مشروعات خدمية واستثمارية استعدادًا للعيد القومي
وأكد المحافظ أهمية اختيار مشروعات الرصف الجديدة وفق معايير الأولوية والكثافات المرورية والمحاور الحيوية، موجهًا بدفع وتيرة العمل بموقف قويسنا النموذجي الجديد والانتهاء من إجراءات تسليم موقف تيمور تمهيدًا لافتتاحهما ضمن مشروعات المحافظة في عيدها القومي.
وفي إطار تعظيم الموارد الذاتية، كلف المحافظ رؤساء المراكز والمدن بالمعاينة الميدانية للمواقع المقترحة كفرص استثمارية، وتشكيل لجان مختصة لدراسة تلك المواقع وطرحها للاستثمار بما يسهم في تحقيق النفع العام وزيادة موارد المحافظة.
الأداء الحقيقي أساس التقييم
وأكد اللواء عمرو الغريب أن معيار التقييم الأساسي لجميع القيادات والعاملين هو الأداء الفعلي على أرض الواقع ونتائج العمل الملموسة التي يشعر بها المواطن بصورة مباشرة، مشددًا على أن مستوى الأداء الإداري والتنفيذي يخضع لتقييم مستمر بهدف رفع كفاءة العمل وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز بمختلف القطاعات.
زيارة تهنئة تعكس قوة النسيج الوطني
وعلى جانب آخر، استقبل محافظ المنوفية بمكتبه بالديوان العام الأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا والوفد المرافق له، بحضور المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في لفتة تعكس عمق العلاقات الوطنية وروح المحبة والتآخي بين أبناء الشعب المصري.
وخلال اللقاء، أعرب الأنبا مكسيموس عن خالص تهانيه للمحافظ وأبناء المنوفية، مؤكدًا أن الشعب المصري نسيج واحد يجمعه حب الوطن والانتماء، ومشيدًا بحالة التلاحم التي تشهدها مصر في ظل القيادة السياسية الحكيمة.
التلاحم الوطني ركيزة لمواصلة التنمية
من جانبه، أعرب محافظ المنوفية عن تقديره لهذه الزيارة التي تجسد قيم المواطنة وقوة النسيج الوطني المصري، مؤكدًا أن وحدة أبناء الوطن وتماسكهم تمثل الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي تطلعات المواطنين وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم.