أبو الغيط: الاتحاد السوفيتى وأمريكا اتفقتا على وقف إطلاق النار في حرب أكتوبر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشف السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الإنجليز كشفوا في السبعينات أنهم كسروا الشفرة الألمانية في الحرب العالمية الثانية، وبعد 40 عاما من الحرب العالمية الثانية اعترف الإنجليز أنهم كسروا الشفرة الألمانية.
تفاصيل كثيرة عن المواجهةوتابع أبو الغيط، خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك تفاصيل كثيرة عن المواجهة المسلحة في حرب أكتوبر لم تكشف حتى الآن، وكل فرع من أفرع القوات المسلحة لديه قصة وبطولة لم تروى بعد.
وأضاف السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن بعض القوى الأيديولوجية منذ 73 و74 لها مواقف وتوجهات تجعلها تروج أكاذيب عن نصر أكتوبر.
وأردف أن إسرائيل تروج وتدعم الروايات الكاذبة عن نصر أكتوبر وتنمى هذه الشائعات، وكشفت عن دور أشرف مروان في 73 بأن لديهم عميل إسرائيلى، وذات يوم جاء أشرف مروان وكان متجهما وسأل عن مستشار الأمن القومي حافظ إسماعيل ولم يستغرق اللقاء 30 ثانية.
وأكمل أن الرئيس السادات طلب اللواء حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومى فخرج (مهرولا) ويغلق بنطلونه والحذاء وبدون رابطة عنق وهو كان مثل السيف الرسمية، وبعد لقاء السادات قال حافظ إسماعيل قبلنا وقف إطلاق النار وأبلغ كيسنجر عبر مكتب السفارة الأمريكية بالقاهرة.
واستطرد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن مصر وافقت على وقف إطلاق النار في حرب أكتوبر بعد ضمانات من الاتحاد السوفيتى وأمريكا.
الرسائل المتبادلة بين السادات والرئيس الأمريكيوأكمل أن أحمد ماهر السيد وزير الخارجية الأسبق كان مسئولا عن صياغة كل الرسائل المتبادلة بين الرئيس السادات والرئيس الأمريكي نيكسون؛ حيث كان يجيد التحدث والكتابة بالإنجليزية والفرنسية بطلاقة.
وشدد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن الرسائل المتبادلة بين السادات ونيكسون ومستشار الأمن القومى كان يكتبها أحمد ماهر وزير الخارجية وكانت مكتوبة بخط اليد.
واستكمل أن وكيل المخابرات الأمريكية كان يأتي ويستلم الرسالة مغلقة ويعود للسفارة كي يرسلها لواشنطن، موضحا أن أي مشوار كان يستغرق بالسيارة 10 دقائق في ذلك الوقت.
ولفت إلى أن الاتحاد السوفيتى وأمريكا اتفقتا على مشروع قرار لوقف إطلاق النار في حرب أكتوبر، والسادات طلب من حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومي إبلاغ كيسنجر بلقائه.
وأردف: المؤرخون يدرسون المئات من الوثائق ويقومون بإعداد الدراسات لكتابه التاريخ ولم أفعل ذلك، موضحة أنه نقل تجربة عظيمة لمجتمع حارب وخرج مرفوع الرأس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبو الغيط جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط السفير أحمد أبو الغيط الحرب العالمية الثانية السفیر أحمد أبو الغیط الأمین العام لجامعة الدول العربیة فی حرب أکتوبر حافظ إسماعیل إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.