أكد سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، أن نادي الزمالك يظل أحد الأعمدة الأساسية في كرة القدم المصرية، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يخرج من دائرة المنافسة مهما كانت الظروف أو التحديات التي يمر بها الفريق.

إدارة اتحاد جدة تخاطب رابطة الدوري السعودي بعد أخطاء البث التلفزيوني في الكلاسيكو

وقال عبدالحفيظ في تصريحات إعلامية إن الزمالك “جوا المنافسة ومش هيطلع منها أبداً”، موضحاً أن القلعة البيضاء تملك من التاريخ والجماهيرية والقدرات الفنية ما يجعلها دائمًا جزءًا لا يتجزأ من مشهد المنافسة المحلية.

وأضاف المرشح المحتمل على مقعد العضوية بانتخابات النادي الأهلي المقبلة أواخر أكتوبر الجاري: “الزمالك رقم مهم في المعادلة على طول، وغيابه عن الصدارة في بعض الفترات لا يعني أنه خرج من السباق. هذا النادي يعرف كيف يعود، ويملك جمهورًا لا يسمح له بالتراجع لفترات طويلة”.

وتابع عبدالحفيظ حديثه مؤكدًا أن الزمالك “يمتلك شخصية البطل”، وأن حضوره في أي موسم يجعل المنافسة أكثر قوة ومتعة، خاصة في ظل وجود الأهلي وبيراميدز وعدد من الأندية التي تقدم مستويات قوية في دوري هذا الموسم.

وأشار إلى أن الضغوط التي يعيشها الزمالك بين الحين والآخر “أمر طبيعي في كرة القدم”، لكنّ التعامل معها هو ما يصنع الفارق بين نادٍ وآخر، موضحًا أن الزمالك “تعوّد على تجاوز الأزمات مهما كانت”.

كما لفت إلى أن الكرة المصرية لا يمكن أن تكون في أفضل حالاتها إلا عندما يكون الزمالك في وضع فني جيد، مضيفًا: “كل ما الزمالك بيبقى قوي، الدوري بيبقى أكثر سخونة، وده بيخدم الكرة المصرية كلها”.

وشدّد عبدالحفيظ على أن استمرار الزمالك في المنافسة لا يتوقف فقط على نتائجه، بل على “قيمته التاريخية ومكانته الجماهيرية”، مؤكدًا أن أي بطولة محلية لا تكتمل متعتها دون وجود الزمالك كمنافس حقيقي على اللقب.

وختم تصريحاته قائلاً: “مهما حصل من تغييرات أو صعوبات، الزمالك هيفضل اسم كبير، وهيفضل في الصورة دايمًا، لأن عنده هوية لا بتتغير ولا بتتأثر بالظروف”.

وتأتي تصريحات عبدالحفيظ في وقت يسعى فيه الزمالك لاستعادة توازنه بعد بداية متذبذبة هذا الموسم، حيث يواصل الفريق محاولاته للعودة إلى المراكز الأولى في جدول الدوري، وسط دعم كبير من جماهيره التي ترى أن فريقها قادر على العودة سريعًا إلى المنافسة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الزمالك عبدالحفيظ الدوري الكرة المصرية الأهلي وبيراميدز الأهلي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • خطوة جديدة .. رباعي الكرة المصرية يحصدون ماجستير الإدارة الرياضية من إسبانيا
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عقب جلسة مع عبدالحفيظ.. الشحات يجمع متعلقاته من الأهلي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست